هيئة علماء المسلمين في العراق

الأمين العام للهيئة: المقاومة العراقية بخير، وهي مستمرة وستبقى إلى أن يرحل الاحتلال من العراق.
الأمين العام للهيئة: المقاومة العراقية بخير، وهي مستمرة وستبقى إلى أن يرحل الاحتلال من العراق. الأمين العام للهيئة: المقاومة العراقية بخير، وهي مستمرة وستبقى إلى أن يرحل الاحتلال من العراق.

الأمين العام للهيئة: المقاومة العراقية بخير، وهي مستمرة وستبقى إلى أن يرحل الاحتلال من العراق.

في لقاء مع موقع لواء الشريعة قال سماحة الامين العام لهيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور حارث الضاري في معرض رده على سؤال .... عن أسباب تراجع المقاومة العراقية في الفترة الأخيرة؟ وكيف يرى مستقبلها في الفترة القادمة؟ اجاب قائلا:المقاومة العراقية وصلت إلى أوج عظمتها في سنَّة 2006م، ولما علم الاحتلال أنه لا قبل له بمقابلتها عسكريًّا، فكر اولا  في الهزيمة أو الانسحاب كما قال الرئيس السابق الأمريكي بوش.

وثانيا بالاستعانة ببعض العراقيين الحاقدين على المقاومة أو الذين استهوتهم المادة... إلى جانب قوات الاحتلال كمساعدين وعيون لها على المقاومة بشكل عام، مما أدى إلى تراجع المقاومة في مناطق عديدة في العراق.

واكد سماحة الامين العام :ولكن بعدما استوعبت المقاومة هذه الاختراقات وهذه المضايقات، وأيضًا بعد انتهاء الغرض مما يسمى بالصحوات، عادت المقاومة إلى نشاطها السابق، وهي موجودة ومستمرة وتزداد مع الأيام، وتوقع بالعدو خسائر يومية، ولكن الكثير منها لا يُعلَن بسبب التعتيم الإعلامي، الذي تمارسه قوات الاحتلال وقوات الحكومة على المقاومة.

وخلاصة القول في هذا الموضوع: أن المقاومة في العراق لا زالت بخير، وهي مستمرة وستبقى إلى أن يرحل الاحتلال من العراق بعون الله تعالى، وما ذلك عليه بعزيز.

فيما رأى الشيخ الضاري  إن  مدى التغيير في الواقع العراقي بعد انتخابات مجالس المحافظات لم يتغير من حيث العملية السياسية؛ لأن الانتخابات جرت من خلالها وهو يمثل حلقة من حلقات العملية السياسية التي تسير إلى مفاصل خطرة، من أبرزها تجزئة العراق من خلال موضوع الفيدرالية الذي وضعوه في الدستور، ولكن هذه الانتخابات أفرزت أمورًا لم تكن تسير على رغبة الاحتلال ولا حلفائه في العراق، منها أن الذين ذهبوا إلى صناديق الاقتراع أقل بكثير مما كانوا يتوقعون.

مشيرا الى  ان النسبة التي ذهبت إلى صناديق الاقتراع من الذين يحق لهم الاقتراع تراوحت بين عشرين إلى ثلاثين بالمائة في أعلى حالاتها، وما يُقال بأنها تصل إلى أربعين أو خمسين بالمائة فهذا كلام غير صحيح البتة، وقد نفاه حتى بعض أصحاب العملية السياسية أنفسهم، وهذا الأمر يشير إلى أن الشعب العراقي بغالب فصائله وأطيافه، ومذاهبه وأديانه ومكوناته، رافض لهذه العملية السياسية، ورافض لرموزها الذين لعبوا دور الحاكم في العراق أو المتحكمين فيه، من خلال الاستقواء بالاحتلال على مدى السنين الماضية، وأذاقوا الشعب العراقي الأمرَّين.
ومع ذلك رأينا بأن القوائم الرئيسية لرموز العملية السياسية قد تراجعت وتراجعت إلى الحضيض؛ لذلك نقول بأن هذه الانتخابات أرادوها لهم ولكن الله تعالى أرادها للعراق؛ لأن هذا الإقبال الضعيف أولًا على الانتخابات، وهذا الرفض للقوائم الكبيرة المتحكمة ثانيًا يدل على وعي الشعب العراقي، وأن الشعب العراقي كاره لهذه الرموز التي دمرت العراق وسارت في ركاب الاحتلال، ونفذت كل مشاريعه ومشاريع القوى الأخرى المتدخلة في العراق على حساب مصالح العراق العليا، ومصالح شعبه بكل أطيافه ومكوناته.

وللاطلاع على الحوار كاملا يرجى الدخول إلى قسم حوارات صحفية

أضف تعليق