تجددت الاشتباكات المسلحة بين قوات الجيش اليمني وأنصار الحوثي في مديرية رازح بمحافظة صعدة شمال البلاد، في الوقت الذي نفى فيه مصدر رسمي يمني ما تردد عن وجود وساطة بين صنعاء وما يعرف بالحراك الجنوبي بتأييد أميركي لإنهاء حالة الاحتقان السياسي.
ونسبت الانباء الصحفية الى مصادر محلية قولها اليوم إن الاشتباكات في ( رازح ) اندلعت إثر تعثر وساطة تقوم بها شخصيات بالمنطقة للحيلولة دون تجدد القتال بين الطرفين دون الاشارة الى سقوط ضحايا في تلك الاشتباكات.
وكان متحدث رسمي باسم مكتب عبد الملك الحوثي - الذي تتهمه السلطات اليمنية بقيادة تمرد مسلح في محافظة صعدة – قد أعلن الشهر الماضي تمسك الحوثيين باتفاق الدوحة الملزم للطرفين لإنهاء الحرب وإحلال السلام بالمحافظة ، كما أكد أن الحوثيين لا يتلقون أي دعم من الخارج .
وتأتي هذه الاحداث بعد أعلان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أواخر آذار الماضي بأن الوساطة القطرية انتهت .. مشيرا إلى أنها شجعت الحوثي على جعل نفسه ندا للدولة.
وكان حزب الإصلاح المعارض قد عدا الحكومة اليمنية في آذار الماضي إلى اتخاذ كافة التدابير التي من شأنها نزع ذرائع وأسباب تجدد القتال والعنف الذي اندلعت شرارته بمحافظة صعدة في حزيران عام 2004 وخلفت آلاف القتلى.
وفي تطور آخر نفى مصدر رسمي يمني أمس الثلاثاء ما تردد عن وجود وساطة بين صنعاء وما يعرف بالحراك الجنوبي بتأييد أميركي لإنهاء حالة الاحتقان السياسي الذي تعيشه اليمن منذ آذار عام 2006.
ونقل موقع " نيوز يمن " القريب من حزب الإصلاح المعارض ، عن مصدر لم يكشف عن اسمه قوله إن ما تردد مجرد تسريبات لا أساس لها من الصحة.. موضحا أن الرئيس علي عبد الله صالح دعا إلى الحوار بين اليمنيين في الداخل والخارج ولم يستثن أحدا ، حتى أولئك الذين يسمون أنفسهم بهيئة الحراك في الجنوب.
وكانت تقارير اخبارية قد اشارت الى إن مصادر أميركية ذكرت بأن إدارة الرئيس باراك أوباما تؤيد وساطة مصرية ـ خليجية تجري سراً بين الحكومة اليمنية وعناصر الحراك الجنوبي الذين وصفتهم بدعاة انفصال جنوب اليمن.
وقالت التقارير أن القاهرة ودولا خليجية باشرت مساعي للوساطة من خلال مفاوضات سرية ستجري خلال أيام في القاهرة بإدارة فريق من الخارجية المصرية.. متوقعة أن تبدأ المفاوضات التي أحيطت بالسرية خلال أيام ، كؤكدة ان قيادات المعارضة في الجنوب بدأت فعلا بالتوافد إلى العاصمة المصرية .
وكالات + الهيئة نت
ح
بعد اعلان الرئيس اليمني انتهاء الوساطة القطرية..تجدد الاشتباكات بين الجيش وانصار الحوثي شمال اليمن
