بدأت المحكمة الجنائية الحالية هذا اليوم بالنظر في قضية مقتل اثنين من جنود الاحتلال البريطاني عند بداية احتلال العراق في اذار عام 2003 من قبل اعضاء في حزب البعث.
واوضح الممثل القانوني لقوات الاحتلال البريطانية والمكلف برفع القضية ان جنودا في الجيش العراقي السابق قاموا بنصب كمين لجنود بريطانيين ثم القوا القبض على العريف كلامز وجندي اخر ثم اقتيدا الى احد مقرات حزب البعث في الزبير بمحافظة البصرة.
واشار الممثل ان شهوداً رأوا الجنديين احياء وقد تعرضا للتعذيب ثم امرت احدى الشخصيات الكبيرة في النظام السابق انذاك ، بأعدامها.
والمتهمون بهذه القضية هم خلف حسين الشريفي مسؤول حزب البعث في الزبير وفيصل السعدون وهو مسؤول حزبي ضمن المنطقة وفؤاد السعدون وعبد الله السعدون وراضي عذيب ومسؤول حزبي اخر.
وقد مثل امام المحكمة المتهمان خلف حسين الشريفي وفيصل السعدون.
من جانبه قال فيصل السعدون :"عند اعتقالي من قبل القوات البريطانية ، كان ذلك قبل يوم من اعلان الرئيس الامريكي السابق جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية ، واعتبروني اسير حرب ".
واضاف :" استفسرت عن سبب الاعتقال فقالوا لي انه لا يتعلق بقضية الجنديين البريطانيين بعدها تم تحويلي الى محتجز مدني ".
فيما قال خلف الشريفي:" ان الممثل القانوني اوضح ان هناك ستة اشخاص متهمين ، وتساءل عما اذا كان البريطانيون متأكدين من هذه الاسماء ولماذا اطلقت القوات البريطانية سراح فؤاد السعدون بعد تعذيبه".
الهيئة نت
أ
المحكمة الجنائية الحالية تبدأ بالنظر في قضية مقتل جنديين من قوات الاحتلال البريطانية عام2003 !!!
