اقيمت هذا اليوم ضمن أعمال الدورة الثامنة لمنتدى الإعلام العربي ورشة عمل تحت عنوان\" من الفتوى الأرضية إلى الفتوى الفضائية \" لبحث نمو ظاهرة الافتاء عبر وسائل الاعلام.
وأكد المشاركون في الورشة أن انتشار هذه القنوات يعد أمرًا طبيعيًا؛ نتيجة للتقدم والتطور التقني والإلكتروني الكبير الذي يشهده العالم اليوم، ونبهوا إلى الخطورة الكامنة وراء الإفتاء إذا ما أصبح يتدخل في نيات الإنسان، وأهمية تحديد امتلاك القائمين بأمور الإفتاء للمؤهلات العلمية، كالعلم بالقرآن والسنة، وأصول الاجتهاد، والمعرفة التامة بقواعد الاستنباط، وملازمة التقوى وعلماء الدين المشهود لهم بالوسطية والكفاءة.
وحول نمو ظاهرة القنوات الفضائية قال عبد الحميد الأنصاري أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة قطر: " نمت ظاهرة انتشار القنوات الفضائية نتيجة لعدة أسباب، بما في ذلك الإقبال المجتمعي الكبير على "سوق" الفتاوى، التي أصبحت، كغيرها من الأسواق، خاضعة لقواعد العرض والطلب، فكلما زاد الطلب عليه ارتفع السعر، إضافة إلى سهولة الوصول حيث تمكنت الطفرة العلمية من إيصال تلك الفضائيات إلى كل بيت ومنزل، فعوضًا عن أن نذهب إلى المفتي لسؤاله حول أمر ما، أصبح المفتون يأتون إلينا صوتًا وصورة، اما السبب الآخر هو حدة التنافس بين الفضائيات على الاستحواذ على أكبر عدد من المشاهدين والمتابعين، وذلك من خلال تصنيع ما يكمن وصفهم بـ "نجوم الإفتاء".
واستضافت ورشة العمل التي أدارتها خديجة بن قنه، المذيعة في قناة الجزيرة، كلًا من الدكتور أحمد الحداد، مدير دائرة الإفتاء في دبي، وفضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة، رئيس قناة دليل، وجميل الذيابي، مدير عام التحرير لصحيفة الحياة في السعودية والخليج، والدكتور عبد الحميد الأنصاري، أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة قطر، وفهد الشميمري، رئيس ومدير عام قناة المجد الفضائية.
وكالات+ الهيئة نت
أ
ورشة عمل لمنتدى الاعلام العربي لبحث ظاهرة الافتاء في القنوات الفضائية
