اوضح تقرير لمنظمة امريكية للدفاع عن الحريات المدنية ان القائمة التي وضعها مكتب التحقيقات الفيدرالي لمراقبة اشخاص يشتبه بانتمائهم لما يسمونه بـ\"الارهاب\" غير خاضعة للتحديث وفيها مئات الاشخاص وضعوا فيها ظلماً.
واشار التقرير الذي نشر يوم امس ان اللائحة التي وضعها مكتب الـ(اف بي آي) خاطئة واصبحت قديمة جداً ولا تخضع لأي إجراء جدي لتحديث اللائحة أو لسحب المعطيات وفيها اسماء لالشخاص ماتوا.
وصرّحت كارولاين فريدريكسون المسؤولة في المنظمة في واشنطن بأن "التقرير يشير إلى أن مئات الآلاف من الأشخاص يوصفون ظلمًا بأنهم إرهابيون".
وقال المدير التكنولوجي للاتحاد باري ستانيهارت: إن "قائمة المراقبة الأمريكية ذات المليون سجل هي نموذج مثالي لخطأ في توجّه هذه الإدارة فيما يتعلق بالأمن, إنها غير عادلة وخارجة على نطاق السيطرة ومضيعة للموارد, وتتعامل مع حقوق الأبرياء كفكرة ثانوية".
وقال البيان: إن عملية تدقيق شملت 68.669 من هذه الأسماء، تبين أن 24 ألفًا منها لم يشمله أي تحديث.
وأوضحت المنظمة أن أسماء هؤلاء الأشخاص لا تشطب عندما تغلق ملفاتهم، مشيرة إلى شخص ما زال اسمه على اللائحة بعد خمس سنوات من تسوية وضعه وشخصين آخرين توفيا.
من جهة أخرى تضم اللائحة 50 ألف اسم بدون أي تفسير, ما يمنع شطبهم، حسبما أكدت المنظمة التي قالت: إن عمليات التدقيق عند إدراج اسم على اللائحة "ضعيفة وشبه معدومة".
وكان الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية قد حرص على عقد مؤتمر صحافي في يوليو الماضي لنشر القائمة بعد تخطيها رقم المليون, فيما اعتبر أن هذه القائمة تشكل عقبة لملايين المسافرين, وطالب بتغييرات منها تشديد معايير إضافة الأسماء إلى القائمة, ومنح المسافرين حق الطعن في وضعهم على القائمة, وتحسين الإجراءات المتبعة لرفع الأسماء التي وضعت خطأ فيها.
وأتت فكرة وضع هذه القائمة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي قام خلالها أشخاص بمهاجمة برجي التجارة العالمي ومبنى البنتاجون بأربع بطائرات ركاب مدنية, ما أثار المخاوف من تكرار هذه الهجمات مرة أخرى.
وكالات+ الهيئة نت
أ
تقرير لمنظمة حقوقية يؤكد بأن مئات الالاف ضمن قائمة المراقبة لصلتهم بما يسمونه الارهاب مظلومون
