هيئة علماء المسلمين في العراق

لإبعاد (الخطر المتعاظم).. جيتس يبدي استعداده لتدخل عسكري ضد طالبان باكستان
لإبعاد (الخطر المتعاظم).. جيتس يبدي استعداده لتدخل عسكري ضد طالبان باكستان لإبعاد (الخطر المتعاظم).. جيتس يبدي استعداده لتدخل عسكري ضد طالبان باكستان

لإبعاد (الخطر المتعاظم).. جيتس يبدي استعداده لتدخل عسكري ضد طالبان باكستان

قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس في حديث بثته قناة سي ان ان الأحد إن واشنطن مستعدة لمساعدة باكستان على التخلص من طالبان والقاعدة، في إشارة الى احتمال التدخل العسكري في البلاد. ونقلت وكالة الأسوشييتد برس مقتطفات من هذا الحديث قال فيها المسؤول الأمريكي إن انتشار المسلحين في المناطق الشمالية الغربية لباكستان "تهديد وجودي للحكومة الديمقراطية في باكستان"، حسب زعمه.

وأبدى جيتس استعدادا لبذل تدريب عسكري وعتاد وآليات لباكستان لمساعدتها على إبعاد ما أسماه "الخطر المتعاظم".

وقال: "كانت ثمة ممانعة لديهم.. إنهم لا يحبذون فكرة وجود أمريكي بيِّن وواضح داخل باكستان.. أنا اتفهم ذلك، لكننا راغبون في عمل كل ما في وسعنا لمساعدة الباكستانيين في هذه الظروف، على حد تعبيره.

وتشن طائرات الاحتلال الأمريكية غارات بشكل مستمر على الأقاليم الحدودية مع أفغانستان تنفذها بطائرات دون طيار بدعوى استهداف حركة طالبان، لكن هذه الغارات غالبا ما تسفر عن مقتل مدنيين.

وتدعم الولايات المتحدة الجيش الباكستاني والحكومة التي يقودها الرئيس آصف علي زردارير بمليارات الدولارات منذ أن بدأت الولايات المتحدة الغزو على أفغانستان أواخر عام 2001.

وضمن تدخلها المعتاد في شؤون الدول الاخرى، كانت الولايات المتحدة قد انتقدت اتفاقا للسلام أجري بين الحكومة وطالبان في وادي سوات وعدد من المناطق القبلية، يقضي بتطبيق الشريعة الإسلامية.

وفي أعقاب مواجهات بين الجانبين، أعلن الجيش الباكستاني أنه "تمكن من تفكيك دويلات أقامتها الحركات المسلحة في مناطق قبلية في مهمند وباجور" شمال غرب باكستان، حسب وصفه.

لكن حركة تطبيق الشريعة بقيادة محمد صوفي لا تزال مسيطرة على المناطق الحدودية التي يعتقد الأمريكيون أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن متحصن بها.

وتقول السلطات الباكستانية إنها تحرص على الحفاظ على اتفاق السلام مع طالبان في منطقة وادي سوات بالسماح بتطبيق الشريعة، لكن الحركة تؤكد أن المحاكم الشرعية التي جرى إنشاؤها صورية، وليست لها سلطات حقيقية.

لكن الهدنة تواجه بعض التوتر في الآونة الأخيرة، كما تشير الأنباء إلى أن أكثر من خمسين ألف شخص فروا من ديارهم فى منطقة دير السفلى، كما أقامت الحكومة الباكستانية معسكرات للأسر التي فرت من منطقة بونير القريبة من وادي سوات.


المسلم +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق