قتل خمسة جنود ورجلان إثر مظاهرات خرجت للمطالبة بانسحاب الجيش وسحب النقاط العسكرية, يأتي ذلك وسط تجدد للمواجهات التي تشهدها محافظات جنوب اليمن.
وقال حاكم محافظة لحج ياسر اليماني إن خمسة جنود قتلوا في هجوم بمدينة ردفان. كما أكد مسؤولون محليون مقتل مدنيين اثنين في اشتباكات قرب المدينة ذاتها.
وتشهد المنطاق الجنوبية تظاهرات مطالبة بالانفصال, وتتهم الحكومة جهات خارجية بالوقوف ورائها لتفتيت البلاد.
في الوقت نفسه ذكر حزب الإصلاح المعارض أن مجموعة مسلحة نصبت كمينا لعسكريين في مدينة الضالع أدى إلى إصابة أحد الضباط.
وقال حزب الإصلاح إن المسيرات تواصلت بمدينة الحبيلين في الضالع. ورفع المتظاهرون صور القتلى من المحتجين في ردفان، في حين كانت المدينة خالية من التواجد العسكري والأمني بينما انتشر مسلحون من السكان في شوارع المدينة, وفقا للجزيرة نت.
عنف وتظاهر
وكان قد قتل شاب وأصيب شخصان إثر انفجار قذيفة بمنطقة ردفان بعد اشتباكات أسفرت عن مقتل شخصين وعدد من الجرحى.
وقال شهود عيان: إن موقعا عسكريا أطلق عدة قذائف على منطقتهم قبيل صلاة الجمعة.
في نفس الوقت تواصل لجنة شكلتها الحكومة مساعيها لإعادة الأوضاع بالمنطقة إلى طبيعتها. وقد فشلت اللجنة في اللحظات الأخيرة من التوصل لاتفاق يقضي بسحب السلطات الوحدات الأمنية والعسكرية التي نشرتها مؤخرا بالمنطقة.
ونظم هذه المظاهرات قادة ما يسمى بالحراك الجنوبي وانطلقت الاثنين الماضي بمناسبة حلول الذكرى السنوية للحرب التي اندلعت عام 1994.
وتطورت التظاهرات إلى أعمال شغب أدت إلى إحداث بعض الأضرار بالممتلكات العامة والخاصة.
وقالت الشرطة: إنها ألقت حتى الآن القبض على 69 شخصا بتهمة المشاركة في أعمال الشغب بينهم 18 في ردفان التي تقع على بعد220 كيلو مترا جنوبي العاصمة صنعاء.
وحذر الرئيس اليمني علي عبدالله في وقت سابق من أن الانفصال سيؤدي إلى "أعمال قتل على نمط العراق والصومال".
الهيئة نت - وكالات
ص
مظاهرات واستمرار المواجهات جنوب اليمن وسقوط سبعة قتلى
