قال الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ) الجمعة إن الصحفيين العراقيين ما زالوا يمارسون عملهم تحت ظروف ضاغطة، \"إلا انه لم يشر إلى انتهاكات لحقوقهم من جانب السلطات الحكومية\"!!، فيما دعا إلى إعادة نظر جذرية بقوانين وسائل الإعلام في الشرق الأوسط.
وبإصدار الاتحاد تقريره السنوي الذي حمل عنوان (كسر الأغلال) بصدد انتهاكات حرية الصحافة في العالم العربي وإيران، فانه قال إن اتحادات الصحفيين في عموم المنطقة مطالبة بإلغاء جميع القوانين التي تؤدي إلى سجن الصحفيين.
وقال الأمين العام لاتحاد الصحفيين ايدن وايت: لقد كان عاما مضطربا بالنسبة للصحفيين، في إشارة إلى العام الماضي، مضيفا أن في العديد من البلدان كان هناك مزيد من الدعاوى القضائية ضد محررين ومراسلين.
ويقول الاتحاد إن هناك صحفيين يعملون تحت تهديد دائم بالحبس، وهم مع ذلك مدركون أن هناك اناسا في المنطقة متعطشين للحصول على أنباء مستقلة وصحافة ذات مصداقية.
وتقرير (كسر الأغلال) -الذي اشترك في وضعه الاتحاد الدولي للصحفيين والاتحادات الأعضاء فيه- يسجل حالات صحفيين تعرضوا للسجن في العام الماضي، ويحدد المواد القانونية التي تحتاج إلى إصلاح في كل بلد، ويعرض للتطورات الكبيرة التي شهدها العام الماضي.
ويقول التقرير إن كثيرا من بلدان المنطقة فيها قوانين تحكم بسجن صحافيين بدعوى تشويه سمعة الدولة أو الرئيس أو الملك أو الدين. وهناك قوانين موضوعة كي تستخدم لقمع نقل أخبار الفساد أو إجراءات الحكومة الأمنية.
وفي ما يخص العراق، ذكر التقرير أن صدمة اغتيال نقيب الصحفيين العراقيين ومحاولات اغتيال خلفه، تشير إلى الضغط المتواصل التي يعمل الصحفيون في ظله على الرغم مما اسماه التقرير "التحسن الكبير" في الوضع الأمني العام؟!!.
أصوات العراق + الهيئة نت
ي
الاتحاد الدولي للصحفيين: الصحفيون العراقيون يعملون تحت ظروف ضاغطة
