أعلن السيناتور الجمهوري الأميركي أرلين سبكتر انضمامه إلى الديمقراطيين وذلك بعد 29 عاماً قضاها في صفوف الجمهوريين، وهذا ما يمنح الديمقراطيين أغلبية تقترب من ستين صوتا يحتاجها الرئيس الأميركي باراك أوباما لضمان تمرير القوانين في مجلس الشيوخ.
وأكد سبكتر البالغ من العمر 79 عاماً وهو السيناتور الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا في بيان نشر على موقع إلكتروني مخصص للسياسة في الولاية أنه أصبح يرى في الحزب الديمقراطي منبراً لآرائه وفلسفته السياسية أكثر اتساقاً مع الديمقراطيين منها مع الجمهوريين .
ونقلت المصادر الصحفية عن سبكتر قوله ( لست أرغب أن يحكم على سنواتي التسع والعشرين في مجلس الشيوخ ناخبا في الانتخابات الأولية للجمهوريين في بنسلفانيا ، أنا لم أمثل الحزب الجمهوري في المجلس ، وإنما كنت أمثل مواطني بنسلفانيا ).
وبانضمام ارلين سبكتر إلى الديمقراطيين يصبح لديهم أغلبية بـ59 من إجمالي مائة مقعد في مجلس الشيوخ بفارق مقعد واحد عن الأغلبية المطلوبة التي يحتاجها أوباما لتمرير القوانين في المجلس دون الخوف من إعاقة تبنيها من قبل الجمهوريين ، كما أنه في حال فوز الديمقراطي آل فرانكن في السباق لعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية مينيسوتا – في القضية التي يستأنف فيها الجمهوري نورم كولمان للفوز بهذا المقعد بعد أن كانت المحكمة قررت منحه لفرانكن - فإن الديمقراطيين سيحصلون على الأغلبية المطلوبة.
وبينما رحب زعيم الأغلبية الديمقراطية في المجلس السيناتور هاري ريد بانضمام سبكتر للحزب ، فإن رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري مايكل ستيل استنكر قرار سبكتر.
وقال ستيل إنه إذا أصبح سبكتر حامل لواء الديمقراطيين عن ولاية بنسلفانيا في السباق لمجلس الشيوخ فإن الحزب الجمهوري سيكافح من أجل هزيمته .. موضحا أن سبكتر لم يترك الجمهوريين اعتماداً على مبادئ من أي نوع وإنما غادر من أجل مزيد من المصالح السياسية لأنه عرف أنه سيخسر في الانتخابات الأولية للحزب الجمهوري بسبب ميوله اليسارية في سجل التصويت .
وكالات + الهيئة نت
ح
بعد 29 عاما قضاها في الحزب الجمهوري .. سيناتور امريكي يعلن انضمامه الى الحزب الديمقراطي
