قال الرئيس السوري بشار الأسد امس الثلاثاء في فيينا إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سوف يواجه أزمة خطيرة في الشرق الأوسط إذا لم يتمكن في غضون عام واحد من إصلاح الأخطاء التي ارتكبها سلفه جورج بوش.
ونقلت وكالة الأنباء النمساوية (إيه بي إيه) عن الأسد -خلال نقاش مع القادة والمثقفين النمساويين في نهاية زيارة استمرت يومين- دعوته الولايات المتحدة لسحب قواتها بسرعة من العراق، وهو ما من شأنه حل نصف المشكلة.
وكان القادة النمساويون قد دعوا الأسد الثلاثاء لاستخدام نفوذ سوريا للمساعدة على استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط.
وقال الرئيس النمساوي هاينز فيشر إنه ينبغي على سوريا أن تدفع إيران للاستجابة بشكل بناء لقرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة ومقترحات المجتمع الدولي لتسوية الأزمة الخاصة ببرنامج طهران النووي.
وقال الأسد عشية المناقشات إن سوريا لا يمكنها لعب دور في القضية النووية على الرغم من أنها سوف تساعد في حلها.
ودعا الأسد مجلس الأمن -مكررا موقف طهران المعارض- إلى إحالة قضية نوايا إيران النووية إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرة ثانية؛ لأنها تتمتع بمنظور أكثر خبرة من الناحية التقنية.
وقال توماس تسيتنر المتحدث باسم المستشار النمساوي بعد الاجتماع: الهدف هو الحد من الأنشطة "الإرهابية".
وتتزامن زيارة الأسد للنمسا مع الجولة الرابعة من حوار المصالحة بين حركتي حماس وفتح الفلسطينيتين برعاية مصرية في القاهرة.
وأكد الأسد في كلمته أمام الملتقى الاقتصادي النمساوي السوري أهمية البعد السياسي لتوطيد التعاون الاقتصادي مع النمسا، موضحا أن السلام يقدم الفرصة لإحداث نمو اقتصادي وتوفير مزيد من الوظائف، الأمر الذي يساعد في محاربة التطرف.
وقال الرئيس السوري: نعمل من أجل السلام. وأكد الاثنين أنه يجب على الكيان الصهيوني إعادة مرتفعات الجولان المحتلة إلى سوريا والقبول بحل الدولتين مع الفلسطينيين قبل بدء محادثات سلام مع دمشق.
العرب أونلاين + الهيئة نت
ي
الأسد: أوباما سيواجه أزمة خطيرة إن لم يعالج أخطاء بوش
