علقت حركة طالبان مفاوضات السلام في وادي سوات شمال غرب باكستان إلى ان يوقف الجيش هجوما شنه الاحد، وذلك وفق ما اعلنه أمس الاثنين المتحدث باسم زعيم طالبان الذي فاوض بشأن وقف اطلاق نار في شباط.
وقال امير عزت المتحدث باسم الزعيم صوفي محمد المؤيد لطالبان، في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس: اجتمع مجلس الشورى مساء الاحد في دير، وقرر تعليق مفاوضات السلام مع الحكومة في الولاية الحدودية الشمالية الغربية.
وكان صوفي محمد قد اجرى مفاوضات في شباط، افضت إلى اتفاق وقف اطلاق نار مقابل اقامة محاكم اسلامية في وادي سوات، وأضاف: لكننا ما زلنا ملتزمين بالاتفاق الذي ابرم في شباط.
وقال الجيش الباكستاني الاحد انه شن هجوما على طالبان في شمال غرب البلاد على بعد 75 كلم عن غرب سوات.
وجرت المعارك -التي قتل فيها عدد كبير من مقاتلي طالبان وجندي باكستاني حسب الجيش- في لاور دير احدى مناطق مالاكند حيث ابرمت السلطات الباكستانية اتفاقا لتطبيق الشريعة من اجل انهاء الهجمات التي يشنها مقاتلو طالبان في وادي سوات.
يشار إلى أن تلك التطورات تأتي بعد أن أثارت حكومات غربية -من بينها الولايات المتحدة- مخاوف كبيرة من اتفاق السلام في منطقة وادي سوات شمال غرب باكستان، متهمة باكستان الدولة المسلحة نوويا بالتخلي عن السلطة في المنطقة لحركة طالبان.
وفي هذا السياق قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون: "لا يمكننا السماح باستمرار هذا، وهو ما يدفعنا إلى السعي بهذه القوة من أجل جمع الباكستانيين على إستراتيجية لاستعادة بلدهم"، على حد زعمها.
وكان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري قد أقر تطبيق الشريعة الإسلامية في مقاطعة مالاكند ووادي سوات في 13 نيسان بعد شهرين تقريبا من التوصل لاتفاق سلام بين الحكومة المحلية والمقاتلين بوساطة الشيخ صوفي محمد.
السبيل الاردنية + الهيئة نت
ي
والغرب يتهمها بالتخلي عن السلطة للحركة.. طالبان باكستان تعلق مفاوضات السلام في سوات
