شيعت في كنيسة القلب الاقدس بكركوك امس الاثنين جثامين المسيحيين اللذين قتلوا ليلة الاحد في منطقتي دوميز وواحد حزيران.
وحضر مراسم الجنازة عدد كبير من مواطني كركوك بمختلف قومياتهم وأديانهم، فضلا عن وجهاء وشيوخ العشائر وعلماء دين مسلمين ومسيحين.
وقال رئيس أساقفة كركوك للكلدان الدكتور المطران لويس ساكو في كلمة القاها خلال المراسم: إن هذه الجريمة استهدفت عائلتين بريئتين في منطقتين مختلفتين وخلال مدة متقاربة، وهو ما يعني أن على الجميع ان يقفوا موقفا موحدا للكشف عن هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.
واضاف أن المسيحيين في كركوك لن تتأثر عزائمهم بهذه العمليات، وسيبقون في مدينتهم كركوك وكل مدن العراق.
وقد وصفت شخصيات ممن حضرت التشييع هذه العملية بانها محاولة تهدف الى إحداث شرخ بين مكونات محافظة التاميم.
كما قال عضو مجلس النواب السابق اسماعيل الحديدي ان المشاكل السياسية بين الاحزاب والكتل السياسية في الحكومة المركزية والبرلمان من أهم الاسباب في تغلغل الجهات المسلحة وزرع الفتنة وخلق المشاكل، الامر الذي نتج عنه ضعف الاجهزة الامنية وعدم استقرار الامن في العراق.
واضاف ان جريمة قتل المسيحيين في كركوك منظمة؛ لانها حدثت في وقت واحد، وهو يدل على ضعف الاجهزة الامنية ومؤشر خطير يجب ان يتفاداه الجميع.
من جانب اخر صرح مصدر في شرطة كركوك بأن قوات الشرطة اعتقلت 7 اشخاص يشتبه بضلوعهم في ارتكاب الجريمة يوم الاحد، وان التحقيقات جارية معهم، حسب تعبيره.
وكان مسلحون مجهولون قد قتلوا خمسة مواطنين مسيحيين، بينهم امرأتان في حادثين منفصلين بمنطقتي دوميز وواحد حزيران في مدينة كركوك مساء الاحد.
الهيئة نت
ي
المشاكل السياسية من أهم أسبابها.. تشييع جثامين قتلى المسيحيين في كركوك
