هيئة علماء المسلمين في العراق

التقرير الإسبوعي (74) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 6/4/2009م ولغاية 13/4/2009م
التقرير الإسبوعي (74) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 6/4/2009م ولغاية 13/4/2009م التقرير الإسبوعي (74) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 6/4/2009م ولغاية 13/4/2009م

التقرير الإسبوعي (74) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 6/4/2009م ولغاية 13/4/2009م

المشهد الأمني والسياسي :: أفادت شبكة “ سكاي نيوز ”، بأن قوات الإحتلال البريطانية بدأت مرحلة العد التنازلي للانسحاب من العراق بعد ست سنوات من مشاركتها في الغزو الهمجي الذي قادته الادارة الامريكية تحت ذرائع واهية اكتشف العالم زيفها وبطلانها . وقالت الشبكة البريطانية إن القوات البريطانية ستكمل الشهر المقبل عملية تسليم محافظة البصرة إلى قوات الإحتلال الأمريكية وتمهد الطريق أمام انسحاب القسم الأكبر من جنودها البالغ عددهم حالياً نحو 4100 جندي والعودة إلى بريطانيا.
وأكدت الشبكة أن انسحاب القوات البريطانية سيضع نهاية لواحدة من أكثر عمليات الجيش البريطاني إثارة للجدل منذ الحرب العالمية الثانية والتي استمرت أكثر من ستة أعوام وسقط نتيجتها 179 جندياً بريطانياً .. مشيرة إلى أن فوج أمير ويلز الملكي بدأ تفكيك مدافعه الرشاشة من عرباته المصفحة استعداداً للرحيل من البصرة ، فيما بدأ 3400 جندي أمريكي التحرك باتجاه البصرة ليحلوا محل الجنود البريطانيين.
من جهته عزا أكاديمي بريطاني في مقال نشرته صحيفة " ذي غارديان " البريطانية الأسبوع الماضي قرار رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير المشاركة في غزو واحتلال العراق الى جانب ادارة بوش الصغير في عام 2003 ، عزا ذلك الى مزيج من الجهل والغطرسة.
وقال الاكاديمي البريطاني الذي لم تذكر الصحيفة اسمه ، بالنظر الى الوعود المتكررة التي قدمها بلير الى الشعب العراقي خلال فترة التجهيز للغزو ، فان من المثير للسخرية ان القوات البريطانية سلمت مسؤولياتها في مدينة البصرة الى الجيش الاميركي في يوم كذبة نيسان وانها بحلول نهاية ايار المقبل ستوقف مهماتها القتالية ، وسيعود غالبية الجنود جوا الى بريطانيا في تموز المقبل ، حيث سيتركون وراءهم مدينة تعرضت الى الدمار ، تحت انظار القوات البريطانية .. موضحا ان ادعاء وزير الحرب  البريطاني ( جون هاتون ) بأن البصرة " تملك مستقبلا اقتصاديا زاهرا " هي محاولة للتشويش على  الهزيمة العسكرية والسياسية التي منيت بها بريطانيا وليس لها اية صلة بهذه المدينة التي ما زالت تعاني من الدمار الذي خلفه الاحتلال .
سياسياً أعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم المجموعة العراقية في البصرة، عن تشكيل حركة أسمتها « تحرير الجنوب ».
وقال الأمين العام للحركة عوض العيدان في بيان اصدرته المجموعة إنها " ستأخذ على عاتقها ما وصفته بتحرير الجنوب من قوى الاحتلال » ومواجهة المد الايراني .. مؤوضحا ان أول أنشطة الحركة ستبدأ بالأساليب السلمية ، وهي رفع دعوى قضائية ضد القنصل الإيراني في البصرة لتدخله السافر في الشأن الداخلي للمحافظة وتنظيم تجمعات جماهيرية حاشدة واعتصامات في منطقة الشلامجة الحدودية بين العراق وإيران.
يشار الى ان عوض العبدان كان مسؤول جبهة الحوار الوطني التي يتزعمها صالح المطلك ، في محافظة البصرة ، وأعلن استقالته قبل نحو شهرين من الجبهة لأسباب شخصية .
من جانب آخر أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن خمس عائلات عراقية توجهت إلى الكويت لزيارة ذويها المعتقلين هناك ، للمرة الأولى منذ اعتقالهم خلال الحرب التي قادتها الادارة الامريكي عام 1991 .
وأوضحت اللجنة في بيان لها أوردته وكالة الصحافة الفرنسية ان العائلات العراقية عبرت الحدود يوم الاثنين الماضي وان اللجنة قامت بتنظيم هذه الزيارة بالتنسيق مع السلطات الكويتية .. مشيرة إلى أن العراقيين الذين تم اعتقالهم إبان تلك الحرب ما زالوا يرزحون في سجن الكويت المركزي.
وفي سياق ذي صلة
وأكد سفير الكويت لدى بغداد، علي المؤمن، سعي الكويت في المستقبل القريب لاسترجاع عقارات الكويتيين، وتقع غالبيتها في محافظة البصرة. وأضاف: «الكثير من العائلات الكويتية لديها عقارات في محافظات عراقية عديدة ابرزها محافظة البصرة، وسنعتمد أسلوبا جديدا في مراجعة ملفات تلك العقارات» التي تحتفظ وزارة الخارجية الكويتية بالمئات منها. وأشار المؤمن إلى ان السفارة الكويتية في بغداد ستقوم بعرضها على حكومة المالكي، على أمل إعادة تلك العقارات إلى أصحابها الذين سيقومون بالاستفادة منها بطريقة أو بأخرى.
من جانبه ، لفت محافظ البصرة السابق محمد الوائلي الانتباه إلى قرب رفع الحجز عن جميع العقارات التي تعود ملكيتها إلى مواطنين كويتيين في اطار عزم الحكومة الكويتية مطالبة الحكومة الحالية بالتدخل لاستعادة مئات الدور السكنية والأراضي الزراعية التي تم حجزها بعد اندلاع حرب عام 1991 .. مشيرا إلى ان هناك سجلات لدى الحكومة المحلية في المحافظة توثق عائدية تلك العقارات الى مواطنين كويتيين .
صحياً اكد مسؤول طبي خطورة الواقع الصحي في محافظة البصرة بسبب انتشار مخلفات الحروب .. محذرا من انتشار انواع السرطان وامراض خطيرة اخرى بين المواطنين العراقيين في المناطق الملوثة اشعاعيا.
وقال عضو مجلس امراض السرطان في العراق جواد العلي في تصريح له : ان العراق بحاجة الى تنظيف مناطقه الملوثة بالمواد المشعة جراء الحروب التي دمرت البنية التحتية ولوثت البيئة بمختلف الاشعاعية الكيمياوية والجرثومية نتيجة استخدام القنابل غير التقليدية التي تحتوي على اليورانيوم المنضب وغير ذلك .. مؤكدا ان فقدان الخدمات البلدية وتراكم القمامة وتردي الاوضاع الصحية وعدم وجود شبكات الصرف الصحي للمياه الثقيلة زاد في تلوث البيئة في هذا البلد بصورة عامة ومحافظة البصرة بوجه خاص .
واكد العلي ان الحكومة الحالية لم تحرك ساكنا ولم تتخذ اية اجراءات لمعالجة هذه المشكلة البيئية الخطيرة ، ما جعل المناطق الملوثة مصدرا كبيرا لعدييد من الامراض الخطيرة من بينها السرطان .. مشيرا الى ان هناك 50 موقعا ملوثا اشعاعيا وكيميائيا في محافظة البصرة وحدها.
اقتصادياً أكد وزير النقل الحالي المهندس عامر عبدالجبار أن إحدى الشركات اليونانية بادرت بتقديم المساعدة لسحب اليخت الخاص برئيس النظام السابق صدام حسين إلى مدينة البصرة لوضعه في خدمة أهالي الالمدينة .. موضحا أن موعد وصول اليخت إلى البصرة يعتمد على انتهاء الإجراءات القضائية الخاصة بدفع مستحقات الطاقم الذي قام بصيانته طوال الفترة السابقة.
الجدير بالذكر ان اليخت البالغ طوله 82 مترا ويمكنه حمل نحو 330 شخصا ، ما زال راسيا في مرفأ نيس جنوب العاصمة الفرنسية باريس بانتظار نقله إلى اليونان بعد أن قام القضاء الفرنسي العام الماضي برفع الحجز عنه ، إثر تخلي الأردن عن ملكيته وموافقتها على أحقية العراق في استعادته.
وكانت الحكومة الحالية قد ربحت دعوى قضائية باستعادة ممتلكات الرئيس الراحل صدام حسين في فرنسا من بينها منزلين فخمين يطل احدهما على مرتفعات مدينة ( كان ) ولآخر في مدينة ( غراس ).
   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق