تقرير// الهيئة نت+ وكالات
قالت مصادر صحفية أمريكية إن ثمة تقرير سري قام بتوثيقه مجلس الشيوخ الأمريكي، ذكر أن احدث الأدلة وأكثرها تفصيلاً تشير إلى استخدام جيش الاحتلال الأمريكي لأساليب استجواب قاسية مع متهمين في العراق، بإذن من قيادات عسكرية عليا تحت إدارة مجرم الحرب بوش.
وأكدت المصادر إن هذه الحقائق تفند مزاعم وزير الدفاع الأمريكي السابق، دونالد رامسفيلد، وآخرين في أن، البنتاغون، ليس له يد في المعاملة الخشنة لسجناء في أبي غريب في العراق أو في معتقلات أخرى.
وأوضحت المصادر إن التقرير السري والذي جاء في 232 صفحة، كان قد تم إعداده بعد 18 شهراً من التحريات، بتصديق لجنة الخدمة العسكرية في الكونغرس في 20 من تشرين الثاني الماضي، لكنه كان تحت مراجعة البنتاغون منذ ذلك الوقت من اجل رفع غطاء السرية عنه.
وأشارت إلى إن بعض معلومات التقرير، كانت قد نشرتها صحيفة، نيو يورك تايمز، في 12 من كانون الأول الماضي، حيث أنكرها دونالد رامسفيلد واصفاً إياها بإدعات لا أساس لها ضد أولئك الذين جنوده.
وتابعت المصادر إن بعض التقنيات التي استخدمها الجيش في سجون العراق كان منها تعرية معتقلين، ووضعهم في أوضاع ضاغطة، أو حرمانهم النوم، كلها أساليب موجودة في برنامج عسكري يعرف باسم (استمرار المراوغة والتهرب) الذي يهدف إلى تدريب القوات الأمريكية على مقاومة أساليب الاستجواب القاسية للمعتقلين.
وبينت ذات المصادر إن التقرير ذكر كذلك بان أجازة رامسفيلد لهذه الأساليب قد ذكرها محام أمريكي في العمليات الخاصة في أفغانستان، كنظير وأساس لاستخدام هذه التقنيات، وأن وحدة من العمليات الخاصة الأمريكية في العراق حصلت على نسخة من هذه السياسة من أفغانستان.
وأضافت المصادر أنه وبعد شهور من ذلك حصل ضابط تحقيق في سجن أبي غريب على نسخة من هذه السياسة وسلمها، من دون أجراء أي تغيير عليها تقريباً عبر سلسلة القيادة وإن هذا قاد في نهاية المطاف إلى أذن من قائد القوات الأمريكية السابق في العراق ،ريكاردو سانشيز، باستخدام مواقف ضاغطة، كمنع النوم، واستخدام الكلاب العسكرية للضغط على المعتقلين.
جدير بالذكر إن فضيحة سجن أبو غريب كانت قد أثيرت بعد أن نشرت صحف غربية صوراً لسجناء عراقيين يعذبون على أيدي قوات الاحتلال الأمريكية بطريقة مذلة ومهينة.
تقرير سري..البنتاغون سمح باستجواب المعتقلين العراقيين بأساليب قاسية!
