يعتزم السياسي الهولندي اليميني المتطرف جيرت فيلدرز على اصدار الجزء الثاني من فيلمه المسيء للاسلام وعنوانه\" فتنة \" رغم التحقيقات الجارية ضده بتهمة التورط في إثارة مشاعر الكراهية بين الشعوب.
ونقلت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية عن فيلدرز، الذي يعيش تحت غطاء أمني على مدار الساعة بعد تلقيه تهديدات بالقتل، قوله: إنه تلقى كتابا من السفارة البريطانية برفض دخوله لأن آراءه "تهدد انسجام المجتمع ومن ثم الأمن العام" في بريطانيا.
وكانت محكمة في أمستردام أمرت في يناير الماضي بملاحقة فيلدرز قضائيًا على خلفية فيلم "فتنة" وتصريحاته التي وصف فيها الإسلام بـ"الفاشي" والنبي محمدًا صلى الله عليه وسلم بـ"البربري".
بينما قامت النيابة العامة الهولندية باجراء تحقيقات مع فيلدرز في وقت سابق من العام الماضي، امتدت لقرابة ستة شهور، خلصت في نهايتها إلى عدم ملاحقته قضائياً، كما أمرت بحفظ الدعاوى التي أُقيمت ضده، معتبرة أن تصريحاته تأتي في إطار "حرية التعبير"، وقالت إنها "لا تتضمن شيئاً مخالفاً للقانون" بزعمها.
وقد منعت بريطانيا فيلدرز في فبراير الماضي من دخول البلاد, حيث كان من المقرر أن يعرض الجزء الأول من فيلمه المثير للجدل، الذي يربط نصوصًا إسلامية بالهجمات على نيويورك وأثار احتجاجات واسعة في العالم الإسلامي، في مجلس اللوردات، لكن السلطات البريطانية أبلغته بعدم السماح له بالدخول. وقد أثار هذا القرار شجارًا دبلوماسيا بعد ضغط الحكومة الهولندية على بريطانيا لرفع الحظر.
وكالات+ الهيئة نت
أ
عزم الهولندي المتطرف فيلدرز اصدار الجزء الثاني من فيلمه المسيء للاسلام(فتنة)
