هيئة علماء المسلمين في العراق

منظمة العفو الدولية ما يجري في كردستان لا يمكن السكوت عليه والآسايش تمارس انتهاكات منتظمة!
منظمة العفو الدولية ما يجري في كردستان لا يمكن السكوت عليه والآسايش تمارس انتهاكات منتظمة! منظمة العفو الدولية ما يجري في كردستان لا يمكن السكوت عليه والآسايش تمارس انتهاكات منتظمة!

منظمة العفو الدولية ما يجري في كردستان لا يمكن السكوت عليه والآسايش تمارس انتهاكات منتظمة!

تقرير/ الهيئة نت: وجهت منظمة العفو الدولية تهمة القيام باعتقالات عشوائية وممارسة التعذيب واختفاء أشخاص إلى السلطة الكردية في إقليم كردستان العراقي. ودعت المنظمة المسؤولين الأكراد إلى ضبط قواتهم وأجهزتهم الأمنية التي سجلت عليها الكثير من الانتهاكات ضد أبناء الإقليم، ومن خارج الإقليم.

فقد نشرت منظمة حقوق الإنسان الدولية خلاصة ما توصلت إليه في تقرير بعنوان "آمال ومخاوف.. حقوق الإنسان في كردستان العراق".

وكشف مالكوم سمارت مدير برنامج منظمة العفو للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ان اعتقالات عشوائية وتعذيب واختفاء قسري للمعتقلين في سجون الآسايش إلى جانب التعرض للصحافيين وحرية التعبير حيث تطرق التقرير إلى تزايد حالات مضايقة وسائل الإعلام المستقلة في الإقليم، وخصوصاً تلك التي تنتقد الحزبين الكرديين الكبيرين، أو التي تشير إلى قضايا تتعلق بحقوق الإنسان وقوات الأمن والتي لا تزال جميعها مستمرة.

وذكرت المنظمة التي تتخذ من لندن مقراً ان مئات المعتقلين سجنوا بلا تهم طوال سنوات، وأن كثيراً منهم يتعرضون إلى حالات من التعذيب الشديد تشمل الصعقات الكهربائية والحرمان من النوم والركل والتعليق من الرسغ أو الكاحل، واللكم والضرب بالكيبل والعصي.

فيما أكد سمارت ان على الدارة الكردية اتخاذ تدابير ملموسة للسيطرة على قواتها المنفلتة هذه وجعلها تتحمل كامل المسؤولية أمام القانون.

كما وكشف تقرير منظمة العفو، الذي لم يعجب الساسة الأكراد وأثار استيائهم من كشفه لهذه الحقائق، أيضاً عن مشكلة أعمال العنف، وانتهاكات ضد النساء، وتزايدها بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية، فقد كشف التقرير أن ما لا يقل عن 100 امرأة وفتاة قتلن خلال الفترة بين يوليو/تموز 2007 ويونيو/حزيران 2008، وهو رقم كبير ومخيف.

وهدد سمارت في كلامه القيادات الكردية وأجهزة أمنها والآسايش بالقول أن القائمين بمثل هذه الجرائم لا يمكن ان يفلتوا من العدالة.

أضف تعليق