عصابة أفرادها من الشرطة تختطف الأطفال في حديثة والمقاومة تنصب نقاطاً للتفتيش وتبطش بشخصية أميركية مهمة!
أعده:حسين المعاضيدي
نصبت مجاميع مسلحة تابعة إلى المقاومة العراقية في محافظة الأنبار بغرب العراق سيطرات ونقاط تفتيش على طريق بغداد – القائم.
نقاط تفتيش أقامها أفراد المقاومة العراقية في مناطق (جباب) التي تقع على طريق (القائم – راوة) واخذوا يفتشون القادمين والذاهبين من سالكي الطريق.
وقال عدد من سالكي الطريق ان أفراد المقاومة كانوا يحملون قوائم بأسماء عدد من المطلوبين، وأنهم كانوا يكتفون بمطابقة الهويات مع القوائم التي كانوا يحملونها.. مؤكدين أن أفراد المقاومة انسحبوا بعد عدة ساعات من إقامة نقاط التفتيش.
ويعد هذا الظهور العلني هو الأول لأفراد المقاومة منذ أكثر من عامين، حيث كانوا يكتفون بضرب قوات الاحتلال والقوات المساندة لها دون ان يكون لهم أي ظهور علني، كما وتعد عملية إقامة نقاط التفتيش وحمل قوائم بالعملاء رسالة شديدة اللهجة إلى قوات الاحتلال الأميركي والقوات الحكومية وعناصر الصحوات التي تسيطر على تلك المناطق منذ أكثر من عامين، كما أنها توضح ان المقاومة كانت حاضرة ومتواجدة، وأنها كانت تفرز الصالح من الطالح في الفترة الماضية.
مراقبون عدوا هذه الخطوة بشائر لعودة سيطرة المقاومة على هذه المحافظة التي ظلت وطيلة السنوات الأربع الأولى من عمر الاحتلال عصية على قوات الاحتلال الأميركي قبل ظهور ما تسمى بالصحوات التي حاربت المقاومة بشدة من اجل تامين محافظة الأنبار لقوات الاحتلال الأميركي.
وتزامن مع عودة مجاميع المقاومة إلى الظهور العلني طفو فضيحة جديدة على السطح تمثلت ألقاء القبض على عصابة حكومية تقوم باختطاف الأطفال وطلب فدية مقابل الإفراج عنهم أو قتلهم في حال الرفض.
فقد ألقى عدد من أهالي مدينة حديثة بمحافظة الأنبار غرب العراق القبض على العصابة الحكومية بعدما شكل عدد من الأهالي من أبناء المدينة فريقاً لمتابعة تحركات العصابة التي نشرت الرعب في صفوف السكان، ونصبوا كميناً لأفرادها، وتم ألقاء القبض عليهم متلبسين لتظهر بعد ذلك المفاجأة الكبرى حيث تبين ان أفراد العصابة جميعهم من الشرطة الحكومية.
وأكد الأهالي أن أفراد العصابة الحكومية كانوا يقومون باستغلال فترات حظر التجوال الليلي لتنفيذ عملياتهم المشبوهة، حيث يقوم أفراد العصابة بتهديد العائلات من خلال وضع منشورات باسم فصائل جهادية على أبواب دورهم تطالبهم بدفع أموال مقابل عدم قتل أو اغتيال أو اختطاف أبنائهم، وهو ما أثار موجة من الخوف والرعب في صفوف أبناء المدينة، خصوصاً بعد خطف واختفاء طفلين من أبناء المدينة دون أن يعرف مصيرهم.
وأضاف الأهالي أنهم قاوموا بتسليم المجرمين إلى شرطة حديثة الحكومية التي تبرأت منهم وقالت أنهم يقومون بذلك بشكل شخصي وإنها لا علاقة لها بما كانوا يفعلونه، في وقت أكد المتهمون للعائلات التي ألقت القبض عليهم أن توجيهات من الشرطة الحكومية صدرت إليهم بهذا الخصوص، وأنهم ينفذون الواجب المكلفين به ليس إلا، من اجل زعزعة الثقة في أفراد المقاومة ومحاولة تشويه صورة هذه المقاومة، خصوصاً بعدما أخذت تكثف من عملياتها غرب الأنبار.
هذا وطلبت الشرطة الحكومية من الأهالي تسليم الجناة ووعدت باتخاذ الإجراءات اللازمة حول هذا الموضوع ولم تسمح لأحد من الأهالي بالتدخل في حيثيات القضية.
هذا ولم يعرف بعد مصير أثنين من الأطفال تم اختطافهم على يد هذه العصابة الحكومية.
يذكر أن عصابة مماثلة كانت تقوم بخطف وقتل الأطفال الرضع في مدينة بروانة التابعة إلى قضاء حديثة بتمويل من (الموساد) و(السي آي إيه) كما جاء في اعترافات أفرادها حينما تم القبض عليهم من قبل مجاميع تتبع إلى المقاومة العراقية، وكان الهدف حينها تشويه سمعة المقاومة العراقية، ليدب الذعر والخوف في صفوف الناس، وحينها ارتكبت العصابة عملية قتل للكثير من الأطفال حرقاً في تنانير الخبز قبل أن يتم اعتقالهم ومحاكمتهم وتنفيذ الحكم فيهم من قبل أفراد المقاومة أنفسهم.
ميدانياً، اندلعت مواجهات مسلحة وصفت بالعنيفة بين مسلحين مجهولين وبين عناصر شرطة القائم الحكومية في منطقة (العبيدي) غرب العراق انتهت بمقتل عشرة من أفراد الشرطة الحكومية..
المصادر أكدت أن معركة حامية وقعت في منطقة (البٍرت) التابعة إلى منطقة العبيدي، والتي تتبع بدورها قضاء القائم الحدودي، بعد كمين نصبه مسلحون لقوات الشرطة الحكومية أسفر عن خسائر كبيرة في صفوفهم.
وأضاف الشهود ان الشرطة تكتمت على الموضوع ولم تعلن عن وقوع هذه الهجمات، خوفاً من تأزم الوضع وحينها يظهر مدى هشاشة الوضع الأمني في هذه المناطق، وخوفاً كذلك من امتداد تلك المواجهات لمناطق أخرى.
وأكد الشهود انه وبعد الانتهاء من المعركة، التي لم يعرف فيها خسائر الطرف المهاجم، وصلت إلى المنطقة قوات أميركية محتلة بحجم كبير ترافقها قوات حكومية وطوقت محل الاشتباكات لتشن حملة تفتيش واسعة النطاق في تلك المنطقة، لم تسفر عن شيء بحسب شهود العيان.
إلى ذلك فقد انفجرت عبوة ناسفة مستهدفة آلية لقوات الاحتلال الأميركي على الطريق السريع في منطقة الجزيرة التابعة إلى مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار.
وقال شهود عيان من أبناء المنطقة ان هجوماً بعبوة ناسفة أستهدف سيارة مدنية نوع (جي أم سي) كانت من ضمن رتل عسكري على الطريق الدولي السريع.
وأضاف الشهود ان الهجوم أسفر عن تدمير الآلية بشكل كامل مؤكدين ان جميع من كان بداخلها قد قتلوا نتيجة دقة الإصابة، التي جعلتها تتناثر على مساحة واسعة من الطريق السريع، واشتعال النيران في بقية الأجزاء.
هذا ولم يعرف هوية الشخصية التي كانت تستقل تلك السيارة، لكن عدد من شهود العيان أكدوا ان مثل هذه السيارات تستقلها عادة الشخصيات الأميركية المهمة، والقادة الكبار، ممن يقومون بزيارات إلى محافظة الأنبار ليلتقون بمسؤوليها الحكوميين.. هذا ولم يصدر عن الجانب الأميركي أي بيان أو توضيح حول هوية الشخصية المستهدفة.
يذكر ان مناطق محافظة الأنبار كانت قد تصاعدت فيها العمليات المسلحة في الآونة الأخيرة حتى وصلت أعداد الآليات المدمرة والتابعة إلى قوات الاحتلال إلى أكثر من أثنتي عشرة آلية مختلفة في غضون ثلاثة أسابيع فقط، دون ان تشير قوات الاحتلال أو تعترف بأي من هذه الهجمات.
وتشهد هذه المناطق الكثير من العمليات ضد قوات الاحتلال والقوات الحكومية، والتي لا يعترف بها الطرفان الأميركي والحكومي، خوفاً من كشف حقيقة ما يجري في محافظة الأنبار التي يعدها المحتلون نموذجاً للهدوء والاستقرار النسبي منذ أكثر من عامين، بعدما كانت تسمى سابقاً حصن المقاومة المنيع.
فضائح الشرطة الحكومية تتوالى والمقاومة للعلن من جديد في غرب العراق تقرير خاص (الهيئة نت):المنطقة الغ
