تجددت الاشتباكات صباح اليوم في العاصمة بانكوك بين الجيش التايلندي والمتظاهرين الذين يطالبون باستقالة رئيس الوزراء أبهيست فيجاجيفا , في الوقت الذي شددت فيه السلطات من إجراءاتها في المطارات والموانئ , بعد يوم من إعلان حالة الطوارئ واعتقال عشرات المحتجين.
واوضحت المصادر الصحفية ان الجيش اطلق الرصاص في الهواء وقنابل الغاز المسيل للدموع لإجلاء المتظاهرين الذين يرتدون القمصان الحُمر عن شارع رئيسي بالعاصمة, بعد أن رشق المتظاهرون قوات الجيش بالحجارة والقنابل الحارقة ، كما أجبر الجيش مئات المحتجين على التراجع إلى شوارع جانبية , وسط أنباء عن إصابة 18 شخصا خلال الاشتباكات بين الجانبين .. مشيرة الى أن المتظاهرين أضرموا النار في احدى الحافلات , وعندما حاولت قوات الجيش إخماد الحريق رشقها المحتجون بعدة قنابل حارقة.
واوضحت المصادر ان تلك التطورات جاءت بعدما تدخل الجيش فجر اليوم لقمع المحتجين المناهضين للحكومة الذين دعوا إلى انتفاضة شعبية للإطاحة بها.. مؤكدة أصاية 68 شخصا في الاشتباكات بين المحتجين والجنود الذين أطلقوا العيارات النارية اثناء تحركهم لتأمين تقاطع طرق رئيسية في العاصمة بانكوك مجبرين مئات المحتجين على التراجع.
وكان الجيش قد نشر عشرات الآليات العسكرية ومئات الجنود في خمسين موقعا رئيسيا بالعاصمة بعدما تحولت المظاهرات إلى احتجاجات عنيفة ، فيما طلب المتحدث الرسمي باسم الجيش ( سانسيرن كايوكامنرد ) من الجماهير ألا يصابوا بالذعر عند رؤيتهم لعربات مصفحة وجنود مسلحين يحتلون تقاطعات إستراتيجية في أنحاء المدينة .. مؤكدا أن ما يجري ليس انقلابا.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
بعد اعلان حالة الطواريء .. تجدد المواجهات بين الجيش التايلندي ومتظاهرين يطالبون باستقالة فيجاجيفا
