أصدرت الامانة العامة اليوم بيان رقم (620) أدانت فيه إصدار أوامر باعتقال المفرج عنهم من سجون الاحتلال. وأكدت أن هذه السياسة ستزيد الأوضاع المتردية سوءا أكثر فأكثر. وفيما ياتي نص البيان:-
بيان رقم (620 )
المتعلق باصدار أوامر أعتقال بحق المفرج عنهم من سجون الاحتلال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فيبدو أن الحكومة الحالية ما زالت متعطشة إلى المزيد من الجرائم لتضيفها إلى سجلها الحافل بالإنتهاكات الصارخة لحقوق الانسان، فقد شرعت وزارة الداخلية في حكومة المالكي بإعادة التدقيق في الآلاف من السجلات للمعتقلين الذين أطلقت القوات الأميركية المحتلة سراحهم مؤخرا على اعتبار براءتهم .
وأكد الناطق باسم مايسمى بعمليات بغداد في محاولة سافرة لتبرير هذه الفعلة السوداء: أنه تم اعتقال عدد من الأشخاص الذين أفرجت عنهم القوات الأمريكية بسبب عودتهم مرة أخرى لممارسة الأعمال المسلحةحسب تعبيره.
كما أوضح :أن أوامر صدرت من رئيس الحكومة نوري المالكي لوزارة الداخلية ومجلس القضاء الأعلى لفحص سجلات الذين أطلق سراحهم أثر موجة العنف الاخيرة.
إن ربط هذه الاعتقالات بموجة العنف الأخيرة، في الوقت الذي أكدت فيه أجهزة أمنية مسؤولة أن وراء موجة العنف هذه أحزاب سياسية مشتركة في الحكم، يدل بجلاء على أن فاعليها قصدوا من وراء ذلك إيجاد مبرر لاعتقال هؤلاء المفرج عنهم ليس إلا.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الممارسات التي تبين بوضوح حقيقة الأهداف والسياسات الإجرامية التي تنتهجها حكومة الاحتلال الرابعة، وإن معاييرها ما تزال طائفية بامتياز؛ فإنها تنبه على أن هذه التصرفات غير المسؤولة لن تنفع القائمين بها في شيء.
إن هذه السياسة الرعناء ستزيد الأوضاع المتردية سوءا أكثر فأكثر، وستشعل غضب العراقيين على الجهات المعتدية، بعد أن أصبحت حياتهم جحيما لا يطاق، وإن ابناء شعبنا سيقتصون من هؤلاء الآثمين مهما طال الزمن.
الأمانة العامة
16 ربيع الثاني 1430 هـ
12 / 4 / 2009 م
بيان رقم (620) حول إصدار أوامر اعتقال بحق المفرج عنهم من سجون الاحتلال
