قتل ثمانية أشخاص بينهم شرطي اثر هجمات متفرقة في إقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان ، في مؤشر على تصاعد حدة التوتر بالإقليم المضطرب على خلفية مقتل زعماء بلوش في ظروف غامضة .
ونقلت الانباء الصحفية عن مصادر الشرطة قولها إن مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية قتلوا أمس السبت شرطيا ومدنيا واصابوا آخر بجروح في حادثين منفصلين بمدينة كويتا عاصمة بلوشستان الغنية بالغاز ، حيث ربطت المصادر بين الحادثين وحالة الإضراب العام المعلنة بالإقليم منذ العثور على جثث ثلاثة سياسيين بلوش.
كما نقل مراسل الجزيرة في باكستان عن مصادر أمنية قولها انه تم العثور على ست جثث بمنطقة قريبة من كويتا .. مشيرة الى انها تعود الى مواطنين ليسوا من البلوش ، وهو ما قد يفسر بأنه انتقام من قبل المتمردين البلوش لمقتل بعض زعمائهم.
وفي السياق نفسه اوضح مدير مكتب الجزيرة في إسلام آباد أن القتل على الهوية اصبح يهدد بلوشستان .. مشيرا إلى أن الاضطرابات التي اندلعت في الإقليم منذ سنوات يتبناها متمردون بلوش يطالبون بامتيازات سياسية واقتصادية ربما تتطور وسط مخاوف من زيادة مطالب المتمردين بعد استهدافهم الأقليات الموجودة ببلوشستان من الأقاليم الأخرى.
الجدير بالذكر أن أعمال العنف اندلعت عقب العثور على جثث ثلاثة سياسيين مقتولين الخميس الماضي في ظروف غامضة، وهم زعيم حزب بلوشستان الوطني ( غلام محمد بلوش ) ونائبه (لالا منير بلوش) إضافة إلى (شير محمد ) نائب الأمين العام لحزب بلوشستان الجمهوري.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
على خلفية مقتل ثلاثة من زعماء البلوش .. هجمات متفرقة جنوب غرب باكستان تسفر عن مقتل ثمانية اشخاص
