أكد سكرتير مؤسسة الأقصى للوقف والتراث عبد المجيد أغبارية أن سلطات الاحتلال الصهيوني حوّلت عددا من المساجد إلى حظائر للأبقار وعددا آخر الى كُنس يهودية، كما حولت عددا منها إلى مكبات للنفايات وخمارات،
وذلك في إطار سعيها لإزالة المعالم الإسلامية من فلسطين وخاصة القدس.
ووفقا لما ذكرته صحيفة الخليج الصادرة اليوم في تقرير لها قال أغبارية: كان في فلسطين قبل عام 1948 أكثر من 2500 مسجد وأثر إسلامي، بقي من هذه المواقع نحو 200 موقع فقط، يمنع العرب من ترميمها إلا بإذن من المحكمة العليا، وترفض سلطات الاحتلال ترميم كثير منها بحجة أنه "إذا طالبنا بحق الترميم، فكأننا نطالب بحق العودة"، حسب زعمهم.
وأضاف ان المؤسسة الصهيونية باعت جزءا من هذه الأماكن المقدسة، وأجّرت جزءا آخر، وحولت عددا من المساجد إلى حظائر للأبقار والبعض الآخر الى كنس، وعددا منها الى مكبات للنفايات وخمارات.
وسرد امثلة على ذلك، فأوضح أن مسجدي الشعرة الشريفة والست سكينة في صفد شمال فلسطين حولا إلى كنيسين لليهود، وسمي مسجد الست سكينة بـ"كنيس راحيل"، وحول مسجد أبو هريرة في وادي حنين قضاء الرملة (وسط) إلى كنيس يهودي باسم "الراف غمليئيل"، وفي قرية البصة بالقرب من رأس الناقورة حولوا المسجد هناك إلى حظيرة.
وامتد العدوان الصهيوني إلى المقابر، فقد حولت سلطات الاحتلال مقبرة إسلامية في يافا إلى فندق "هيلتون تل أبيب"، ومقبرة سلمي إلى شقق سكنية، ومقبرة العفولة إلى موقف سيارات، والآن يحاولون بناء متحف ومبنى للمحاكم في مقبرة مأمن الله في مدينة القدس المحتلة.
من جهته قال المحامي عادل بدير من مركز عدالة لوكالة فرانس برس: لقد تقدمنا بـ"التماس" للمحكمة العليا "الإسرائيلية" للحفاظ على مسجد بئر السبع (المسجد الكبير) الذي حول إلى مقر للحاكم العسكري، وبعدها أغلق وأهمل، وطالبنا بفتحه.
وأضاف بدير: وبعد "الالتماس" أعلنت بلدية بئر السبع تحويلها المسجد إلى متحف.
وأوضح بدير أن مؤسسته تحاول أيضا إنقاذ مسجد قرية الغابسية بقضاء عكا الذي حول إلى حظيرة للأبقار، ومسجد مدينة قيصارية الأثرية الذي حول الطابق الأول منه إلى مطعم.
المسلم + الهيئة نت
ي
يسعى لإزالة المعالم الإسلامية.. الاحتلال الصهيوني يدنس مساجد بتحويلها إلى حظائر ومكبات نفايات
