أكد الدكتور مثنى حارث الضاري مسؤول قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين ان الصراع في الساحة العراقية بين الإستراتيجية الأمريكية كعدو محتل وبين إستراتيجية المقاومة العراقية ، ولا وجود لأي إستراتيجية عربية في العراق.
وقال الدكتور مثنى الضاري في بحثه الموسوم (النظام العربي الرسمي والعراق ـ المطلوب والواقع) الذي القاه خلال مشاركته في الندوة التي اقامها المركز العراقي للدراسات الإستراتيجية في العاصمة الأردنية عمان أمس السبت تحت عنوان ( نحو إستراتيجية عربية فاعلة تجاه العراق ) إن " المقاومة أمر واقع وكما تعامل النظام العربي الرسمي مع حالة المقاومة في غزة ، ورضخ إلى انه لا يمكن تجاوزها بأي شكل من الأشكال ، فانه مدعو بإلحاح إلى الاستفادة من هذا الدرس والتعامل مع حالة المقاومة العراقية بنفس الطريقة خاصة وإن المقاومة العراقية لا تحمل الإشكال الذي كان موجود في غزة ، إذ لا يمكن لأي قوة إقليمية إن تدّعي وصلا بها ، الأمر الذي سيجنبنا عملية التجاذبات التي أثرت كثيرا في غزة " .
وأوضح أن الموقف العربي مشوش اشد التشويش وقد زاد من هذا التشويش الموقف الأمريكي الحقيقي من إيران كما تبدى من رسالة أوباما الأخيرة ، التي لا يمكن فهمها إلا في إطار احدى المنزلتين : منزلة التهدئة والتفاوض ومنزلة التهديد والوعيد).
وشارك في الندوة عدد من المفكرين والمحللين والساسة العرب والعراقيين ، كما شارك فيها الشيخ الدكتور محمد بشار الفيضي الناطق الرسمي باسم الهيئة من خلال مداخلة استعرض فيها واقع العراق الآن والماسي التي يعيشها أبناؤه في ظل الاحتلال البغيض .
ص
مسؤول الثقافة والإعلام في الهيئة خلال ندوة بعمان .. لا وجود لأي إستراتيجية عربية في العراق
