هيئة علماء المسلمين في العراق

رداً على قتل مدنيين بقصف أميركي.. طالبان باكستان تتبنى قتل 13 بهجوم على جمعية في نيويورك
رداً على قتل مدنيين بقصف أميركي.. طالبان باكستان تتبنى قتل 13 بهجوم على جمعية في نيويورك رداً على قتل مدنيين بقصف أميركي.. طالبان باكستان تتبنى قتل 13 بهجوم على جمعية في نيويورك

رداً على قتل مدنيين بقصف أميركي.. طالبان باكستان تتبنى قتل 13 بهجوم على جمعية في نيويورك

((بيت الله محسود يؤكد أنه أصدر الأوامر بمهاجمة جمعية أميركية رداً على هجمات لطائرات أميركية بلا طيار)).. أعلن بيت الله محسود زعيم حركة طالبان الباكستانية السبت المسؤولية عن هجوم على مركز أميركي لخدمات الهجرة في نيويورك أسفر عن سقوط 13 قتيلاً.

وقال محسود في حديث هاتفي من مكان مجهول: أعلن المسؤولية. كانوا رجالي. أعطيتهم الاوامر رداً على هجمات لطائرات أميركية بلا طيار.

وكانت سلطات بنغهامتون بنيويورك قد قالت ان مسلحاً يحمل مسدسين قتل 13 شخصاً عند مركز لخدمات الهجرة قبل أن يقتل نفسه فيما يبدو.

وأبلغ موريس هينشي ممثل السلطات الذي تشمل منطقته بنغهامتون صحيفة نيويورك تايمز أن المؤشرات تشير الى أن المسلح كان مهاجراً من فيتنام.

وقتل المسلح المتسبب في المجزرة عندما فتح النار في مقر جمعية مدنية في بلدة بينغامتون في ولاية نيويورك، وجرى الافراج عن عشرات كان يحتجزهم داخل الجمعية، حسب ما اعلن قائد الشرطة جوزف زيكوسكي خلال مؤتمر صحافي.

واشار الى ان القاتل قد يكون بين القتلى.

وكانت حصيلة سابقة قد تحدثت عن 13 قتيلا على الاقل.

وكانت شبكة سي ان ان قد نقلت عن عدد من المصادر التي لم تكشف عن هويتها قولها انه عثر على المسلح ميتا داخل الجمعية.

وذكر تلفزيون نيوز 10 ناو ان رئيس شرطة البلدة اخبرهم ان المبنى اصبح امنا، وان جميع من كانوا احياء فيه قد خرجوا.

واعلن ديفيد باترسون حاكم ولاية نيويورك في وقت سابق اليوم ان 12 او 13 شخصا قتلوا في الحادث.

ونقلت مصادر عن بوب جوزيف مدير الاخبار في اذاعة دبليو ان بي اف قوله لشبكة سي ان ان أن عشرة اشخاص او اكثر ربما قتلوا خلال الساعتين الاخيرتين.

كما تحدثت الانباء عن احتمال احتجاز المسلح ما بين 20 و40 رهينة في مركز الجمعية في البلدة الصغيرة الواقعة على بعد 217 كلم شمال غرب مدينة نيويورك بالقرب من الحدود مع بنسلفانيا.

وعرض تلفزيون سي ان ان صوراً للشرطة المسلحة ببنادق رشاشة يحيطون بالمبنى في الوقت الذي حمل فيه عناصر الشرطة العديد من الحمالات.

وعرضت شاشات التلفزيون صورة شخص على قيد الحياة محمول على نقالة.

وذكرت الصحافة المحلية وصحيفة صن بوليتين ان اربعة اشخاص على الاقل قتلوا، وان 41 آخرين يحتجزون رهائن في المبنى.

وقال بوب جوزيف انه يعتقد ان المسلح اوقف سيارة لتسد الباب الخلفي للمركز منعاً لهروب اي شخص.

وعرض التلفزيون صوراً لاشخاص تجمعوا في محيط الجمعية المدنية وقد بدت عليهم مؤشرات القلق والتوتر.

وتقول الجمعية على موقعها انها تعمل على مساعدة المهاجرين واللاجئين في مسائل، من بينها تقديم المشورة الشخصية واعادة التوطين والجنسية ولم الشمل وتوفير المترجمين لهم.

ويأتي هذا الحادث بعد نحو اسبوع من مهاجمة رجل مدجج بالسلاح داراً للمسنين في كارولاينا حيث قتل ثمانية اشخاص.

وشهدت عدة بلدات اميركية صغيرة عددا من الهجمات المسلحة.

ويعد سكان هذه البلدات من اشد المدافعين عن حقوق امتلاك السلاح.

ففي وقت سابق من هذا الشهر فتح شاب عاطل عن العمل لا يتعدى عمره 28 عاماً النار، فقتل عشرة اشخاص، بينهم والدته وطفل صغير في الاباما، في اسوأ حادثة تشهدها الولاية في تاريخها.

وفي كانون الاول/ ديسمبر فتح رجل كان يرتدي لباس سانتا كلوس النار على حفل بمناسبة عيد الميلاد كانت تقيمه زوجته السابقة في كوفينا في كاليفورنيا، فقتل تسعة اشخاص قبل ان يطلق النار على نفسه.

وفي تشرين الاول/ اكتوبر فتح شخص من اصحاب السوابق النار من بندقية على رجل وطفلين جاءا الى منزله طلباً للحلوى بمناسبة عيد جميع القديسين هالوين في بلدة سومتر بكارولاينا الجنوبية.

وتوفي طفل في الثانية عشرة من عمره متاثراً بجروح اصيب بها في الحادث.

وفي ايلول/ سبتمبر الماضي فتح شخص مختل عقلياً النار على ثمانية اشخاص، فقتل منهم ستة في الغير بولاية واشنطن بعد شهر من الافراج عنه من السجن.

واظهرت موجة من اعمال القتل الجماعي في الولايات المتحدة خلال الاشهر الستة الاخيرة تاثير الازمة الاقتصادية العالمية على الاميركيين.


ميدل ايست اونلاين +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق