تدمير آليات المحتل مسلسل مستمر
والحمم التفجيرية تطال الشرطة الحكومية
والمحافظ يرفض إخلاء المحافظة!!
اعده:حسين المعاضيدي
انفجرت عبوة ناسفة أمس الأول الخميس مستهدفة آلية لقوات الاحتلال الأميركي في منطقة عكاشات في أقصى غرب العراق.
وأسفر الهجوم بحسب شهود العيان عن تدمير آلية للقوات المحتلة واحتراقها بشكل كامل ما أدى بالتالي إلى مقتل وإصابة طاقمها من جنود الاحتلال الذين لم يعرف عددهم بالتحديد.
شهود العيان أضافوا أنهم شاهدوا طائرات الإسعاف وهي تتجه إلى محل الهجوم لتقوم بنقل جثث القتلى وإخلاء المصابين.
مصدر في الشرطة الحكومية أكد وقوع الهجوم، مشيراً إلى انه كان مُركزاً، وان خسائر في الأرواح وقعت في صفوف جنود الاحتلال دون ان يذكر إحصائية محددة.
ووقع الهجوم في منطقة كثيراً ما تتعرض فيها قوات الاحتلال إلى هجمات بالعبوات الناسفة والكمائن المسلحة.
يذكر ان أكثر من أثني عشر آلية لقوات الاحتلال الأميركي قد تم تدميرها في مناطق غرب العراق خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، وهو ما يفند نظرية أن محافظة الأنبار تغط في سبات عميق تحت رحمة قوات الاحتلال.
إلى ذلك انفجرت عبوة ناسفة صباح هذا اليوم السبت مستهدفة دورية للشرطة الحكومية وسط مدينة القائم الحدودية غرب العراق.
وذكر شهود عيان كانوا قريبين من موقع الهجوم ان الانفجار أدى إلى تدمير سيارة للشرطة الحكومية تدميراً كاملاً ما تسبب في مقتل وإصابة كل من كان على متنها.
وأضاف الشهود ان أربعة من أفراد الشرطة توزعوا بين قتيل وجريح نتيجة الهجوم، وان الجرحى تم نقلهم إلى مستشفى مدينة القائم وهم في حالة خطيرة.
وفي سياق آخر رفض محافظ الأنبار الحالي (مأمون سامي العلواني) الذي ينتسب إلى الحزب الإسلامي العراقي إخلاء مبنى المحافظة بعد صدور أمر تعين المحافظ الجديد الذي ينتمي إلى ما تسمى بالصحوات.
وقال مصدر حكومي في المحافظة طلب عدم ذكر اسمه ان المحافظ يصر على البقاء محافظاً وانه لا توجد قوة تستطيع إجباره على التخلي عن منصبه الذي يشغله منذ عدة سنوات.
من جانبهم توعد أفراد ما تسمى بالصحوات وعلى رأسهم احمد أبو ريشة وحميد الهايس باقتحام المحافظة وتنصيب المحافظ الذي ينتمي إليهم ولو بالقوة وهو ما أثار حفيظة العلواني الذي هدد بقتل كل من يقترب من مبنى المحافظة.
وأكد المصدر الحكومي ان الأيام القليلة القادمة ستشهد توتراً كبيراً خصوصاً إذا ما أصر الطرفان على موقفيهما.
يذكر ان صراعاً كان في أوله خفياً قبل أن يظهر إلى العلن بين ما تسمى بالصحوات وبين الحزب الإسلامي العراقي الذي كان يفرض سطوته على مجلس محافظة الأنبار قبل ان يفقد شعبيته التي تدهورت في المحافظة بشكل كبير وهو ما أفرزته الانتخابات الأخيرة التي اتهمت جميع الجهات بتزويرها.
هذا ويبشر الوضع الذي تشهده محافظة الأنبار اليوم بفقدان قوات الاحتلال لمكاسبها في هذه المحافظة التي كانت توصف بأنها قلعة الجهاد في العراق، فتعرضُ المحتلين إلى خسائر دامية رغم محاولته التستر عليها وفقدان الحزب الإسلامي لشعبيته، وجرائم الصحوات ضد أبناء المحافظة كلها عوامل تدفع باتجاه فقدان قوات الاحتلال والدمى التي نصبها على مسرح المحافظة بفقدان ما حصلوا عليه خلال العامين الماضيين من مكتسبات بعد قبضة حديدية على المحافظة، إذ أوشكت اليوم أن يسدل الستار على عرضهم المسرحي الدامي الذي نفذوه بجدارة لمؤلفه الصهيوني الموسادي، ومخرجه التكساسي.
يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل
سِتارُ مسرح الأنبار يوشك أن يُسدل..والاحتلال على شفير فقدان مكتسباته في الأنبار ..خاص الهيئة نت
