زعمت أجهزة الأمن الصهيونية انها تتحسب من تنفيذ مستوطنين متطرفين عمليات ضد الفلسطينيين انتقاما لعملية نفذها فلسطيني في مستوطنة بات عاين التي تعد أحد معاقل المستوطنين المتشددين في الضفة الغربية، وأسفرت عن مقتل فتى وجرح آخر.
وذكرت الصحف الصهيونية أن الشرطة والشاباك في الكيان "يتحسبون" من عملية انتقامية ينفذها مستوطنون متطرفون انتقاما لعملية الفأس التي نفذها فلسطيني خصوصا وأنه من هذه المستوطنة خرج التنظيم الإرهابي بات عاين الذي حاول تنفيذ عملية تفجيرية قرب مدرسة فلسطينية للبنات في القدس الشرقية.
وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن الدائرة اليهودية في الشاباك رفعت مستوى نشاطها بهدف إحباط عمليات يحتمل أن يقدم عليها مستوطنون متطرفون، كما أن قوات الجيش والشرطة الصهيونيين رفعا مستوى جهوزيتهما في معاقل المتشددين في المستوطنات.
واضافت يديعوت أحرونوت أن الشاباك يعرف سكان بات عاين، ويركز جهدا استخباريا فيها طوال أيام السنة.
وتشير التقديرات في الشاباك إلى أن المستوطنين المتطرفين سيبدؤون في الأيام القريبة المقبلة بسلسلة أعمال تنكيل بالمواطنين الفلسطينيين في جميع أنحاء الضفة الغربية، وليس فقط في منطقة الكتلة الاستيطانية غوش عتصيون الواقعة غرب بيت لحم.
يشار إلى أن والد الفتى الذي أصيب في العملية المذكورة هو أحد أعضاء التنظيم الإرهابي بات عاين، ويدعى عوفر غمليئيل، وقد صادقت سلطة السجون الصهيونية على خروجه من السجن لعيادة ابنه.
ولا تزال قوات الأمن الصهيونية والشاباك تجري عمليات بحث عن الفلسطيني الذي تسلل إلى مستوطنة بات عاين، ونفذ العملية.
وذكرت وسائل الإعلام الصهيونية أن أجهزة الأمن تعرف هوية الفلسطيني، وأنه سيلقى القبض عليه خلال مدة وجيزة، فيما تتعزز التقديرات لدى هذه الأجهزة بأن منفذ العملية عمل لوحده، وليس بترتيب من منظمة فلسطينية.
العرب أونلاين + الهيئة نت
ي
والأمن الصهيوني يزعم أنه يتحسب.. بوادر حملة تنكيل بالفلسطينيين من غلاة المستوطنين
