هيئة علماء المسلمين في العراق

وسط تظاهرات منددة بالعولمة..قمة العشرين تبدأ أعمالها في لندن وخلافات بين قادتها
وسط تظاهرات منددة بالعولمة..قمة العشرين تبدأ أعمالها في لندن وخلافات بين قادتها وسط تظاهرات منددة بالعولمة..قمة العشرين تبدأ أعمالها في لندن وخلافات بين قادتها

وسط تظاهرات منددة بالعولمة..قمة العشرين تبدأ أعمالها في لندن وخلافات بين قادتها

بدأت قمة الدول العشرين في منطقة (دوكلاندز) بالعاصمة البريطانية لندن أعمالها اليوم الخميس، وسط إجراءات أمنية مشددة، في محاولة للتوصُّل لإجماع حول كيفية مواجهة أسوأ أزمة يتعرض لها الاقتصاد العالمي، وسط مظاهرات ضخمة شارك فيها عشرات الآلاف من مناهضي العولمة. وسيبحث القادة سبل إنعاش الاقتصاد العالمي، وكيفية تعزيز النظام المالي الدولي للحيلولة دون تكرار الأزمة الراهنة مستقبلاً، رغم بوادر خلافات بعد مطالبة فرنسا وألمانيا بإجراءات صارمة لضبط النظام المالي الدولي.

ورحّب رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون بالرئيس الأمريكي باراك أوباما وغيره من القادة حيث استهلّ الزعماء يومهم بإفطار عمل انطلقت بعده أعمال المؤتمر.

وقد طفا إلى السطح قبيل انعقاد القمة خلاف حادّ بين ألمانيا وفرنسا من جهة والولايات المتحدة وبريطانيا من جهة أخرى؛ إذ يطالب المعسكر الأول بفرض قوانين وأنظمة أكثر صرامة على النظام المالي الدولي، بينما يعتقد المعسكر الثانِي أن الإنفاق الحكومي من شأنه معالجة الأزمة.

وكان أوباما قد حثّ الحكومات الأوروبية على إنفاق المزيد لبثّ الحيوية في الاقتصاد غير أنّ ألمانيا وفرنسا جددتا إصرارهما على ضرورة تشديد الضوابط على الأسواق المالية.

وأعرب براون وأوباما عن ثقتهما في أنّ القمة ستتوصل إلى اتفاق قوي حول كيفية مواجهة أسوأ أزمة يتعرض لها الاقتصاد العالمي منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

غير أنّ وزير الأعمال البريطاني لورد مانديلسون قال: إنه مازالت هناك خلافات حول عدد من القضايا.

وأضاف قائلاً: "إن الخلافات مازالت قائمة حول مستوى التمويل لصندوق النقد الدولي والضوابط على المناطق التي تعتبر ملاذات ضريبية وإجراءات تعزيز الاقتصاد العالمي".

وأشار إلى أن رئيس الوزراء البريطاني يريد أن يذهب إلى مدى أبعد من غيره في هذه القضايا.

وقالت مصادر إعلامية: إن خطورة عدم حصول براون على ما يريده تتمثل في أن القمة ستعد فاشلة.

وكان الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، قد هدّد بالانسحاب من القمة حال التحقق من أن نتائج القمة لن تكون في مستوى ما يصبو إليه من إجراءات صارمة لإصلاح النظام المالي والتصدي للملاذات الضريبية.

ومن المتوقع أن تكون إحدى نقاط الخلاف الرئيسية حجم الأموال التي ينبغي ضخها في صندوق النقد الدولي من أجل مساعدة الدول الأكثر تضررًا بالأزمة الراهنة.

وكالات
ص

أضف تعليق