هيئة علماء المسلمين في العراق

ذبح الصحوة نموذج المالكي للمصالحة !! / مهنا الحبيل
ذبح الصحوة نموذج المالكي للمصالحة !! / مهنا الحبيل ذبح الصحوة نموذج المالكي للمصالحة !! / مهنا الحبيل

ذبح الصحوة نموذج المالكي للمصالحة !! / مهنا الحبيل

على وقع الخطاب الإعلامي الهزيل لقمة الدوحة تجاه العراق والدعوات المتعددة لمباركة الاحتلال وحكومة المالكي التابعة له وفي مشهد انتقالي جديد يكشف حجم الشراكة المتجددة لجريمة النظام الرسمي العربي ضد العراق ومن خلال ... بعض الأعضاء والأمين العام يُجسد هذا التخاذل والتواطيء إلى رحلة جديدة ليس للعراق الحر ولكن لمباركة الاحتلال ، والأدهى تشريع عهد التعاضد الطائفي وعلاقته بالشرعية الدولية التي لن تقف عند العراق ولكنها تمتد شرقا وغربا كحليف مشروع للتدخل وضرب النسيج الاجتماعي وتفجير استقرار الشعوب وأمانها المدني بفضل صفقات طهران وواشنطن المجددة والممددة وهذه المرة يصفق لها عمرو موسى وأقطاب عربية أخرى .
كل ذلك يجري والعرب الرسميون يعلمون كليا بحجم الإحلال التاريخي لأجسام ومفاهيم طائفية وثقافات صراع جنوني تؤسس للانتقام من التاريخ العربي ولحمته الوطنية ثم يسبغ عليها ما يسمى بشرعية العملية السياسية التي لا يختلف اثنان من أي جهة تشريعية ولدت وهي جهة واحدة جهة الاحتلال وتواطئه مع المد الطائفي الإقليمي .
مشجب المصالحة الكاذب :
ومع هذا العلم السابق للبعد العربي الرسمي وأدواته الإعلامية إلاّ أن مأزق افتضاحهم المتكرر من خذلان العراق في حصاره واحتلاله ثم خذلانه للقوى الوطنية المقاومة والمناهضة للاحتلال فهو يفرُّ إلى ادعاء المصالحة مصالحة من مع من ؟ وأين هي وكيف تجري ؟؟ لا يهم..
المهم أن تكون عذرا لأطراف التواطيء وهذه المرة بعضهم من محور ما يسمى بالممانعة.. الممانعة المتدثرة بالطائفية المتحدة مع الاحتلال ، فالاحتلال هنا حيث العراق مصالحة وتبويس لحى والمقاومة الباسلة على بوابة الشرق وعهد العروبة وفتح الإسلام لا تدخل في مصطلحات السادة لأنها تزعج الصفقة بين الاحتلالين ولأنها أصيلة وشريفة كما هي شقيقتها في فلسطين لا تقبل الوصاية أو المزايدة لكنها هنا حيث العراق يتجرأ عليها المزايدون ويغضون من مقامها بل ويهيلون على ذكرها وذكر شهدائها تراب الصفقات حتى تتم لهم الخيانات .
ومن المفارقات المفحمة لكل عقل المسقطة لترانيم المصالحة المزيفة التي أطلقها عرب الاحتلال الجدد أن ذات المشاريع التي تنفذها حكومة المالكي مما يسمّى بالمصالحة وبرغم أنها تنحصر في جماعات محدودة ولم يقبل بها ولا بهيئة حكومة المالكي أصلاً فصائل المقاومة وقوى المناهضة للاحتلال وبقيت كرنفالات المصالحة بين شخصيات محدودة أو مجاميع نصب لها الفخ من جماعات الصحوات ثم حين استخدموهم أطلقوا عليهم النيران باسم القاعدة بسلاحهم وتارة بسلاح ميليشياتهم بل واتحد الأمر كما في تصفية نفوذ صحوة الفضل بالتعاون المجدد بين قوات الاحتلال الأصيل والاحتلال الرديف ، أي أن حكومة المالكي حتى أولئك البؤساء بعد أن أشبعتهم من طعام الأمريكيين عادت لتذبحهم ثم تعود بكل وقاحة إلى حيث المؤتمرات لكي تُعلن بأنها قد أنهت المصالحة بل دفنت جثمانها ثم ينظر نوري إلى عمرو موسى فيصفق لها !!
المقالة تعبر عن رأي كاتبها
ح

أضف تعليق