هيئة علماء المسلمين في العراق

مع مزاعم الامن اذار المنصرم الاكثر دموية في ظل الاعتقالات والمداهمات والتفجيرات
مع مزاعم الامن اذار المنصرم الاكثر دموية في ظل الاعتقالات والمداهمات والتفجيرات مع مزاعم الامن اذار المنصرم الاكثر دموية في ظل الاعتقالات والمداهمات والتفجيرات

مع مزاعم الامن اذار المنصرم الاكثر دموية في ظل الاعتقالات والمداهمات والتفجيرات

اعلن مرصد الحقوق والحريات الدستورية ان شهر اذار الماضي كان الاعنف منذ بداية العام الحالي ، الا انه كان اقل عنفا قياسا باذار من العام الماضي. وقال في بيان صدر اليوم :" ان مجموع ضحايا العنف خلال الشهر الماضي وصل الى الف و230 شخصا فيما كان اذار من العام الماضي سجل اربعة الاف و146 شخصا ".

واضاف ان :" ضحايا الشهر الماضي صنفوا بين ضحايا اعمال القتل (مفخخات وعبوات ناسفة واحزمة ناسفة) وضحايا الجثث مجهولة الهوية وعمليات الاغتيال والاصابات بفعل التفجيرات والخطف ".

واوضح :" ان تقرير الشهر الماضي يبين استمرار استهداف منتسبي الجيش والشرطة بالقتل والاختطاف واستهداف المدنيين ، اذ تم قتل واختطاف عدد من المدنيين ".

وتابع البيان ان :" هناك العديد من الضحايا من النساء والاطفال ، اذ قتلت (11) أمرأة في كل من محافظات بغداد واربيل وواسط ونينوى فيما قتل (15) طفلا في كل من محافظات بغداد ونينوى والانبار وبابل وذلك اما عن طريق العثور على جثثهم او تفجير العبوات والمفخخات ونيران عشوائية امريكية ".

وبيّن انه :" تم اختطاف واغتيال والعثور على جثث مدنيين بينهم عناصر الصحوة والمعتقلون المفرج عنهم من سجون القوات الامريكية وموظفو دوائر حكومية وعناصر من الاحزاب الحاكمة ومزارعون ومدنيون من الطائفة الايزيدية وافراد من المدافعين عن حقوق الانسان ".

وتابع :" ان اكثر المحافظات التي شهدت عنفا هي بغداد اذ سجلت وقوع ( 412 ) ضحية تليها نينوى اذ سجلت وقوع ( 301 ) ضحية وبعدها ديالى وسجلت وقوع ( 213 ) ضحية اما اقل المحافظات فكانت كربلاء واربيل ودهوك والتي سجلت وقوع عمليه اغتيال لضحية واحدة في كل واحدة منها .

   الهيئة نت    
نينا
ع

أضف تعليق