هيئة علماء المسلمين في العراق

دون علم الكونغرس..نائب رئيس الادارة الامريكية السابق ديك تشيني يشرف مباشرة على وحدة سرية للاغتيالات
دون علم الكونغرس..نائب رئيس الادارة الامريكية السابق ديك تشيني يشرف مباشرة على وحدة سرية للاغتيالات دون علم الكونغرس..نائب رئيس الادارة الامريكية السابق ديك تشيني يشرف مباشرة على وحدة سرية للاغتيالات

دون علم الكونغرس..نائب رئيس الادارة الامريكية السابق ديك تشيني يشرف مباشرة على وحدة سرية للاغتيالات

اتهم الصحفي الأميركي ( سيمور هيرش) ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي السابق بالإشراف المباشر على وحدة سرية للاغتيالات أسستها الإدارة السابقة دون علم الكونغرس بهدف ملاحقة وتصفية أهداف ذات قيمة عالية في عشرات الدول بالعالم. ونقلت مصادر صحفيةعن هيرش قوله : في حديث لمحطة تلفزيونية أميركية إن إدارة الرئيس السابق جورج بوش منحت وحدة سرية تدعى ( قيادة العمليات المشتركة الخاصة ) ويشرف عليها تشيني شخصيا ، تفويضاً مفتوحاً لتصفية مجموعة من الأفراد استناداً إلى معلومات استخباراتية أميركية .. موضحا ان هذه الوحدة منحت وبتفويض من الرئيس صلاحيات واسعة منها قدرتها على العمل في أي بلد بالعالم وبشكل سري دون أن تتقيد بتقديم تقارير الى الكونغرس ، ودون إبلاغ مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) أو السفير الأميركي في الدولة المعنية.
وكان (هيرش) قد كشف النقاب عن هذه الوحدة في كلمة أمام جامعة (مينيسوتا) في العاشر من الشهر الجاري ، مستخدماً تعبير جناح الاغتيالات في إدارة الرئيس بوش التي فوضت للفرقة المذكورة القيام بتصفية بعض الأشخاص استناداً إلى معلومات استخباراتية اعتقدت أنها سليمة.
وأثار كلام هيرش ردود فعل ساخطة أبرزها من مساعد تشيني ( جون هاناه ) الذي قال في حديث تلفزيوني إن تلك الاتهامات غير حقيقية .. لافتا الانتباه إلى إن الجيش الأميركي لديه تفويض في مناطق النزاعات كالعراق وأفغانستان وباكستان بملاحقة واعتقال وقتل الأعداء بما في ذلك قياداتهم.
يشار الى ان هيرش اشتهر في عام 1969 بعد كشفه ما يعرف الان بمذبحة ( مايلي ) التي قتل فيها أكثر من خمسمائة مدني فيتنامي على أيدي جنود أميركيين في حرب فيتنام ، كما تناول في كتابه الذي حمل عنوان ( تسلسل القيادة من 11 سبتمبر إلى أبو غريب ) الانتهاكات الصارخة التي اقترفتها قوات الاحتلال الامريكية ضد المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب .
الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق