أقر وزير الحرب الأميركي روبرت غيتس بعجز بلاده عن فعل أي شيء إزاء برنامج كوريا الشمالية الصاروخي ، في الوقت الذي حذرت فيه كوريا الجنوبية جارتها الشمالية من التعرض لعقوبات دولية جديدة إذا قامت بتجربة صاروخية وشيكة.
ونقلت مصادر صحفية عن غيتس قوله في حديث لشبكة " فوكس " التلفزيونية الأميركية بثته أمس إن إطلاق كوريا الشمالية لصاروخها أصبح وشيكا ، إلا أن الولايات المتحدة لن تسقطه .. مشيرة الى ان تصريحات غيتس تناقض تصريحات رئيس القيادة الأميركية في منطقة المحيط الهادي الأميرال تيموثي كيتنغ الذي قال إن الجيش الأميركي مستعد لإسقاط الصاروخ الكوري الشمالي إذا تلقى أمرا بذلك.
وردا على سؤال حول ما إذا كان الإطلاق سيتم قال غيتس ( أعتقد بأنه سيتم ولسنا مستعدين لفعل أي شيء حيال ذلك ، وإذا كان الصاروخ متوجها إلى هاواي فربما نفكر في الأمر ، ولا أعتقد بأن لدينا خططا للقيام بذلك في هذه المرحلة ) .. موضحا أن الحكومة الأميركية تعتقد بأن إطلاق الصاروخ هو غطاء لتطوير صاروخ بالستي عابر للقارات ، إلا أن هذا النوع من الصواريخ غير قادر على الوصول إلى ولاية ألاسكا الأميركية.
واشار الى ان كوريا الشمالية تنوي مستقبلا تزويد هذا الصاروخ برأس حربي نووي وأن تطوير الصاروخ مقلق للغاية .. مؤكدا ان المحادثات السداسية مع كوريا الشمالية لتفكيك برنامجها النووي لم تقدم شيئا .
من جانبها حذرت كوريا الجنوبية جارتها الشمالية من فرض عقوبات جديدة عليها من قبل الأمم المتحدة إذا مضت قدما في تجربتها الصاروخية التي تعتزم القيام بها.
ونسبت المصادر الى وزير الخارجية الكوري الجنوبي ( يو ميانغ هاوان ) قوله هناك إدراك وفهم مشترك لأسلوب العقوبات على كوريا الشمالية عندما يكون هناك انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة.
وكان مجلس الأمن قد أصدر قراره رقم 1718 عام 2006 بهدف الضغط على كوريا الشمالية لوقف التجارب النووية والصاروخية ، لكنه علق فرض العقوبات منذ دخول بيونغ يانغ المحادثات السداسية.
الجدير بالذكر ان كوريا الشمالية كانت قد قالت إنها ستجري بين يومي 4 و8 أبريل/ نيسان المقبل تجربة لإطلاق قمر اصطناعي للاتصالات ، غير أن الدول المجاورة مثل اليابان وكوريا الجنوبية اعتبرت أن هذه التجربة هي لإطلاق صاروخ بالستي طويل المدى .
وكالات + الهيئة نت
ح
وزير الحرب الامريكي يعترف بعجز بلاده عن فعل أي شيء ازاء برنامج كوريا الشمالية الصاروخي
