ادانت هيئة علماء المسلمين ببيان لها برقم 618 جريمة استهداف الشيخ عبد الكريم جمعة محملة الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عنها؛ وتذكر الجميع إن هذه الجريمة لن تفت في عضدها، ولن تثنيها عن مواصلة طريقها الذي ارتضته حتى يأذن الله بالنصر أو أمر من عنده. وفيما ياتي نص البيان:-
بيان رقم ( 618)المتعلق باغتيال الشيخ عبد الكريم جمعة صالح
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فإن عصابات القتل والجريمة وزارعي الفتنة والشر لا يريدون لبلادنا أن تعيش بسلام أو يعمها الأمن والاستقرار، ولا يهدأ لهم بال حتى يروا الموت ينتشر في أرجائها والدماء تسيل من أبنائها.
فقد أغتال مسلحون مساء يوم أمس 26/ 3 الشيخ )عبد الكريم جمعة صالح ( عضو مجلس شورى الهيئة ومسؤول فرع جلولاء، وإمام وخطيب جامع أبي حنيفة إثناء عودته من صلاة المغرب، وإصابة نجله بإطلاقات نارية نقل على إثرها إلى المستشفى.
إن الفقيد الشهيد من أهل العلم، ورجال الفكر والدعوة الذين جندوا انفسهم لخدمة دينهم وبلدهم، وإن استهدافه يأتي في سياق استهداف الرموز الخيرة للبلاد.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة النكراء؛ فإنها تحمل الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عنها؛ وتذكر الجميع إن هذه الجريمة لن تفت في عضدها، ولن تثنيها عن مواصلة طريقها الذي ارتضته حتى يأذن الله بالنصر أو أمر من عنده.
وتسأل الهيئة الله جل في علاه إن يتغمد الشيخ الشهيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر الجميل، ويمن على نجله بالشفاء العاجل، أنه سميع مجيب.
الامانة العامة
30 ربيع الاول 1430 هـ
27 / 3 / 2009 م
بيان رقم ( 618)المتعلق باغتيال الشيخ عبد الكريم جمعة صالح
