أصدرت سلطات الاحتلال الصهيوني قرارا بتحويل عدد من قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ، من بينهم ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء في الحكومة العاشرة التي شكلتها حماس الى الاعتقال الإداري بعد أن اعتقلتهم الخميس الماضي في مدن الضفة الغربية.
ونقلت مصادر صحفية عن فارس أبو حسن محامي مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان قوله إن السلطات ( الإسرائيلية ) وبتوصية من مخابراتها حولت إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر كلا من الدكتور ناصر الدين الشاعر ، والمحاضر بجامعة النجاح بنابلس عصام الأشقر ، وعضوي القيادة السياسية بحركة حماس رأفت ناصيف وعدنان عصفور.
وأكد أبو حسن أن هذا الاعتقال التعسفي والظالم لا يستند إلى محاكمة علنية وإنما بتوجيه تهم تعرف باسم ملف سري لا يحق لأحد الاطلاع عليه .. موضحا أن الذي يوصي بهذا الاعتقال هو جهاز المخابرات الصهيونية ( الموساد ) وقادة عسكريون صهاينة دون تشكيل محكمة للمعتقل.
واعتبر أبو حسن أن اعتقال رموز مثل الدكتور الشاعر يعني أن الكيان الصهيوني يقف عقبة أمام المصالحة الفلسطينية ، وأنه غير معني بالسلام ، ويؤزم الوضع أكثر ، لاسيما وأن الشاعر متصل بشخصيات كثيرة ويعد صمام أمان لكثير من المواقف الفلسطينية الموحدة .. مشددا على ان هذا الاعتقال
يدل بشكل أو بآخر على التخبط الصهيوني في اعتقال ومحاكمة شخصيات فلسطينية لها وزنها .
من جهتها اكدت عضوة المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة التغيير والإصلاح المحسوبة على حركة حماس ( مريم صالح ) ان اعتقال هذه الشخصيات يأتي نتيجة لإفلاس حكومة الاحتلال الصهيوني وفشلها بفرض شروطها في صفقة الجندي الصهيوني الأسير في غزة جلعاد شاليط .. مشيرة الى ان هذا الاعتقال هو تعكير لأجواء الحوار والمصالحة الفلسطينية باعتبار أن ناصر الدين الشاعر من أبرز الداعين لذلك كما يعد انتقاما من الشعب الفلسطيني لاختيار قادته.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
السلطات الصهيونية تحول عدد من قادة حماس الذين اعتقلتهم الخميس الماضي الى الاعتقال الاداري
