هيئة علماء المسلمين في العراق

تهديداتها تبقى مؤكدة لإلحاق الضرر بالكيان.. الجيش الصهيوني ينصب (القبة الحديدية) لصد صواريخ القسام
تهديداتها تبقى مؤكدة لإلحاق الضرر بالكيان.. الجيش الصهيوني ينصب (القبة الحديدية) لصد صواريخ القسام تهديداتها تبقى مؤكدة لإلحاق الضرر بالكيان.. الجيش الصهيوني ينصب (القبة الحديدية) لصد صواريخ القسام

تهديداتها تبقى مؤكدة لإلحاق الضرر بالكيان.. الجيش الصهيوني ينصب (القبة الحديدية) لصد صواريخ القسام

يعتزم سلاح الجو التابع لجيش الاحتلال الصهيوني نشر كتيبة مضادة للصواريخ بالقرب من مجموعة المستوطنات والقرى الصهيونية المعروفة المتاخمة لحدود قطاع غزة، وذلك بهدف تفعيل مشروع \"القبة الحديدية\" الذي يدشنه الكيان في محاولة لصد صواريخ القسام التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس. وقالت صحيفة معاريف الصهيونية إن التقديرات داخل سلاح الجو "الإسرائيلي" تشير إلى أن السلاح سينشر الكتيبة خلال أربعة شهور لتبدأ على الفور تدريباتها القتالية، وذلك باعتماد تكتيكات قتالية جديدة لمواجهة الصواريخ التي تطلقها فصائل المقاومة الفلسطينية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع في جيش الاحتلال أن هذه المنظومة الجديدة ستتضمن أيضا منظومة تسمى بعصا القسام التي قال إنها تهدف الى توفير أماكن خالية لإسقاط صواريخ القسام قصيرة المدى فيها.

وزعمت التقديرات العسكرية الصهيونية أن هاتين المنظومتين -"الكتيبة الصاروخية" و"عصا القسام" المنطويتين في إطار المشروع المذكور- ستغيران بشكل جوهري من طريقة وجوهر المواجهة مع المنظمات الفلسطينية، وستجبر هذه المنظمات على إيجاد وسائل تهديد جديدة ضد جنود الاحتلال الصهيوني والمستوطنين في القرى والمدن الفلسطينية المحتلة عام 1948.

يذكر أن نظام "القبة الحديدية" قد تعرض لانتقادات من بعض الخبراء الصهاينة نظرا إلى تكلفته المرتفعة، إذ ان الاعتراض الواحد لكل صاروخ سيكلّف ما بين 30 و40 ألف دولار، بينما تبلغ تكلفة صاروخ القسام نحو 50 دولارا فقط، كما أن النظام يحتاج إلى 15 ثانية قبل التمكن من اعتراض الصواريخ، وهو ما يعد في نظر الخبراء العسكريين وقتا طويلا لا يكفي لمنع الصواريخ من قصف أهداف متاخمة لقطاع غزة.

من ناحية أخرى، أشارت بعض التقارير الصهيونية إلى أن الخبراء الصهاينة كانوا قد توصلوا إلى فشل منظومة "القبة الحديدية" بعدما اكتشفوا أن نظام عملها لن يكون فاعلا إلا إذا أطلق صاروخ القسام من مسافة خمسة كيلومترات أو أكثر، في حين أن الفلسطينيين يطلقون القسام من مسافة تقل عن ثلاثة كيلومترات وخصوصا إذا كان الهدف هو مستوطنة سديروت المتاخمة لقرية بيت حانون داخل قطاع غزة.

وأشارت دراسة أعدها "مركز معلومات الاستخبارات والإرهاب الإسرائيلي" إلى أن تحليل البيئة الأمنية الراهنة يؤكد أن السلاح الصاروخي للمقاومة ما زال ينطوي على تهديدات مؤكدة لإلحاق الضرر بالكيان الصهيوني.

ومن المتوقع أن تواصل فصائل المقاومة الفلسطينية خلال السنوات القليلة القادمة بذل جهودها من أجل إدخال تحسينات تكنولوجية قد تؤدي إلى توسيع مدى الصواريخ وتحسين دقتها وزيادة كمية المواد المتفجرة التي يحملها الرأس الحربي، بحسب الدراسة.


الإسلام اليوم +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق