هيئة علماء المسلمين في العراق

في الذكرى الخامسة لاستشهاده .. ابناء غزة يؤكدون تمسكهم بنهج الجهاد والمقاومة الذي اختطه الشيخ ياسين
في الذكرى الخامسة لاستشهاده .. ابناء غزة يؤكدون تمسكهم بنهج الجهاد والمقاومة الذي اختطه الشيخ ياسين في الذكرى الخامسة لاستشهاده .. ابناء غزة يؤكدون تمسكهم بنهج الجهاد والمقاومة الذي اختطه الشيخ ياسين

في الذكرى الخامسة لاستشهاده .. ابناء غزة يؤكدون تمسكهم بنهج الجهاد والمقاومة الذي اختطه الشيخ ياسين

أحيا أهالي قطاع غزة يوم أمس الاحد الذكرى الخامسة لاستشهاد الشيخ المجاهد احمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس الذي اغتالته سلطات الاحتلال الصهيونية الهمجية في الثاني والعشرين من آذار عام 2004. فقد شهدت المساجد والساحات العامة والشوارع في غزة العديد من الفعاليات التي اشادت بمآثر الشهيد ياسين الذي ضرب أروع الامثلة في الجهاد ومقاومة الاحتلال الصهيوني الغاشم .. مؤكدة ان الشيخ الشهيد خلف ميراثا للأجيال المقبلة بعد أن عبّد طريق البوابة الكبرى لتحرير فلسطين من رجس الاحتلال المقيت الجاثم على صدور الفلسطينيين منذ اكثر من ستين عاما .
وتضمنت الفاعليات ايضا مسيرات حاشدة طافت عددا من الأحياء شارك فيها مئات الفلسطينيين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية والرايات الخضراء وصورا للشيخ ياسين ، كما رددوا شعارات وهتافات طالبت الشعب الفلسطيني بالاستمرار في السير على خطى الشيخ الذي عبد باستشهاده الطريق الى تحرير الأمة العربية والاسلامية من براثن الاحتلال والاقتداء بما قدمه الشهيد للمقاومة الفلسطينية من تضحيات ستظل مشعلا ينير الدرب حتى تحرير آخر شبر من الاراضي المغتصبة .
وفي هذه المناسبة العزيزة على قلوب العرب والمسلمين بصورة عامة والشعب الفلسطيني على وجه الخصوص أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إن الشعب الفلسطيني سيظل متمسكا بنهج المقاومة والجهاد الذي اختطه الشيخ ياسين من أجل استعادة الأرض وحماية القدس وعودة اللاجئين.
وشدد هنية في كلمة له نشرتها أمس صحيفة الرأي الحكومية على ضرورة الالتزام بنهج الإسلام والخط الذي سار عليه الشيخ الشهيد في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ، والعمل من أجل استعادة هذه الحقوق وتحرير الأرض والإنسان ، وحماية القدس وعودة اللاجئين والإفراج عن الأسرى والمعتقلين.. موضحا أن استشهاد الشيخ ياسين كان مقدمة لانسحاب الجيش الصهيوني من قطاع غزة وانتصار حركة حماس في الانتخابات البلدية والتشريعية ، والقدرة العالية في التعامل مع الحصار الجائر الذي يفرضه الكيان الصهيوني ، ثم الانتصار في معركة الفرقان حتى أضحت حركة الشيخ لاعبا قويّا لا يمكن لأحد أن يتجاوز دورها.
وقال أن استشهاده الشيخ احمد ياسين رحمه الله لم يكن إلا ساعة لاستنهاض الهمم ، ولم تكن لحظة لليأس أو القنوط أو التقهقر أو القعود ، بل كانت دافعا لنا حتى نصبح شعبا جديرا بالحرية ، وكانت لحظة استشهاده رافدا جديدا لرفعة الصمود والمقاومة والممانعة ، ليس في فلسطين وحدها، بل في كل الأرض العربية والإسلامية.. واصفا الشيخ الشهيد بأنه خلّف بناء قويّا متينا وحركة قادرة على صنع الأمجاد وصناعة الرجال الذين هم على خط الشيخ وثباته وصلابته.
واعاد هنية الى الاذهان ما قاله الشيخ ياسين يوما من أن حماس موجودة وباقية ، فلم تعد تنظيما ولا فكرة ، بل هي حقيقة وواقع وتيار شعبيّ كبير وضخم ، يقود الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية ، تيار شعبيّ له عمقه ، ويتسع يوما بعد يوم ، ويؤمن بأن مستقبلها هو مستقبل التمكين.. داعيا إلى ضرورة الالتزام باستعادة الوحدة الوطنية ، والعمل على إنجاح الحوار الوطني الفلسطيني على أساس أن المصالحة الفلسطينية حاجة وطنية ، والتمسك بالثوابت والمبادئ وحق الشعب الفلسطيني في المقاومة.
وتأتي الذكرى الخامسة لاستشهاد الشيخ ياسين في ظروف أمنية معقدة لا سيما في قطاع غزة ، ووسط تزايد الدعوات إلى ضرورة إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني وتعزيز الوحدة التي كان يدعو إليها الشيخ ياسين رحمه الله ، كما تأتي هذه الذكرى في اعقاب عدوان صهيوني بربري على القطاع راح ضحيته  نحو 1330 شهيدا فلسطينيا وإصابة نحو خمسة آلاف آخرين بجروح وعاهات مستديمة اضافة الى تدمير آلاف المنازل والمنشآت الحيوية والبنى التحتية.
الجدير بالذكر أن سلطات الاحتلال الصهيوني ارتكبت جريمة اغتيال الشيخ ياسين واثنين من مساعديه خلال قصف صاروخي استهدفه في الثاني والعشرين من اذار عام 2004 ، أثناء خروجه من صلاة الفجر في أحد مساجد غزة ، حيث أثار اغتياله موجة عارمة من الغضب والاستنكار عمت العالم العربي والإسلامي باسره .
وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق