أكدت صحيفة عربية خليجية إن توقيت زيارة الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى للعراق بعد مرور ست سنوات على الاحتلال الامريكي الذي قادته الادارة الامريكية أثار سؤالا مهما هو :
هل ان موسى جاء الى العراق ليحتفل بمرور ست سنوات على احتلال هذا البلد العربي أم ان توقيت هذه الزيارة جاء مصادفة وعفوياً ؟ .
وقالت صحيفة الشرق القطرية في مقال لها أمس إذا كانت الزيارة كذلك فهذا يعني أن الأمين العام لجامعة الدول العربية غير أمين على البيت العربي لأنه يجهل مواعيد وتواريخ احتلال أي جزء من هذا البيت!! .. موضحة ان زيارة عمرو موسى الأخيرة إلى بغداد جعلته يتصرف وكأنه احد الحكام العرب الذين نسوا القومية العربية وتجردوا من مبادئهم القومية وأصبحوا لا يفرقون بين العدو والصديق وبين المقاومة والإرهاب وبين الاحتلال والتحرير.
واضافت ان ما يزيد الطين بلة هو ان موسى صرح من بغداد بأن الوضع في العراق يتحسن وطالب بضرورة المصالحة ودعا إلى " اجتذاب " حزب البعث بدلا من " اجتثاثه " ، يضاف إلى ذلك زيارته إلى شمال العراق ولقائه مع مسؤولين في ما يسمى بحكومة كردستان غير الشرعية والتي تسعى الى الانفصال عن العراق.
وتساءلت الصحيفة قائلة : من فوّض موسى أو كلفه بزيارة العراق في هذا التوقيت ومن فوّضه للتصريح بهذه الكلمات أمام وسائل الإعلام ؟.. موضحة انه إذا كان عمرو موسى قد ذهب لزيارة العراق بتكليف من النظام الرسمي العربي فهذا يعني انه يقوم بدوره الطبيعي لأن " وظيفة " الأمين العام تتطلب ذلك ، أما إذا كانت مبادرة شخصية فهذا يعني ان الأمين على البيت العربي يدعو " العملاء " و" الخونة " ليسكنوا هذا البيت ويعيشوا فيه ، وهم كما يعلم موسى قد قتلوا مع أسيادهم الأمريكان نحو مليون ونصف المليون من أبناء الشعب العربي العراقي وشردوا نحو ستة ملايين آخرين واغتصبوا الأرض والعرض العربي .
وخلصت صحيفة الشرق القطرية الى القول بالرغم من كل ذلك يدعو موسى العملاء والخونة إلى "جذب" حزب البعث إليهم والتعامل معهم ، كما يطالب الرافضين للتعامل مع عملاء الاحتلال الغاشم بالمصالحة معهم ، وهو يعلم جيداً أن المقاومة العراقية الباسلة ومنها حزب البعث لا يمكن أن تتصالح مع من خان الوطن والمواطن وان هذه المقاومة هي التي تكذب ما ذهب إليه موسى بأن الأوضاع تتحسن في العراق .. نعم انها تتحسن مع العراقيين لكنها تزداد ضراوة وقوة مع الاحتلال وعملائه ، وسيأتي اليوم الذي نحتفل فيه بتحرير العراق بعد احتفال عمرو موسى بالاحتلال .
وكالات + الهيئة نت
ح
صحيفة الشرق القطرية تتساءل عن مغزى زيارة عمرو موسى للعراق بعد مرور ست سنوات على احتلاله
