قال النائب في البرلمان الحالي عن جبهة التوافق والقيادي في الحزب الاسلامي عبد الكريم السامرائي ان دعوة الرئيس الامريكي باراك اوباما ايران الى الحوار ستؤدي الى \"استقرار المنطقة\"، وانها في مصلحة العراق، حسب زعمه.
واضاف امس السبت ان هذا الامر سيكون "ايجابيا" خاصة اذا تعلق الامر باغلاق الملف النووي الايراني، على حد قوله.
واوضح السامرائي ان اغلاق هذا الملف سيؤدي الى "استقرار المنطقة"، معربا عن امله في ان يكون هذا الحوار "بداية لوضع حد للتدخل الايراني بالشان العراقي"، حسب وصفه.
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما قد وجه دعوة مباشرة الى الشعب الايراني الجمعة، حثه فيها على انهاء عقود من العداء، وعرض اجراء "حوار نزيه"، موضحا ان ادارته "تتعهد باتباع دبلوماسية" تعالج مجموعة من القضايا التي نواجهها، والسعي الى اقامة علاقات بناءة بين الولايات المتحدة وايران والمجتمع الدولي، وانه يرغب في بدء عهد جديد من "الحوار النزيه والقائم على الاحترام المتبادل"، على حد ادعائه.
يذكر ان رئيس كتلة القائمة العراقية الوطنية في مجلس النواب جمال البطيخ كان قد عبر عن خشيته من ان يكون أي تقارب امريكي ايراني على حساب العراق. ولم يستبعد ان تكون هناك صفقات سياسية في ذلك، ويكون الخاسر فيها هو العراق.
الهيئة نت
ي
وهي في (مصلحة العراق).. السامرائي: دعوة أوباما إيران للحوار ستؤدي إلى (استقرار المنطقة)
