هيئة علماء المسلمين في العراق

اعترف بها ولم يذكر طبيعتها.. وزير خارجية الحكومة: مشكلات تهدد استقرار البلد رغم (التحسن الأمني)
اعترف بها ولم يذكر طبيعتها.. وزير خارجية الحكومة: مشكلات تهدد استقرار البلد رغم (التحسن الأمني) اعترف بها ولم يذكر طبيعتها.. وزير خارجية الحكومة: مشكلات تهدد استقرار البلد رغم (التحسن الأمني)

اعترف بها ولم يذكر طبيعتها.. وزير خارجية الحكومة: مشكلات تهدد استقرار البلد رغم (التحسن الأمني)

اعترف وزير الخارجية في حكومة المالكي هوشيار زيباري بان هناك مشكلات ما زالت قائمة تهدد استقرار البلد على الرغم مما وصفه بالتحسن الأمني الكبير. وفي إجابة له أمس الجمعة عن سؤال لمحطة صوت أميركا الإذاعية VOA عما إذا كانت "الانجازات الأمنية" سوف تدوم مع بدء انسحاب قوات الاحتلال الأمريكية أوضح زيباري انه على الرغم من تحقق "انجازات كبيرة في المستوى الأمني"، إلا أن مشكلات ما زالت قائمة تهدد استقرار البلد.

وأضاف -وفقا للمحطة- انه يأمل في ان الانسحاب المخطط له لقوات الاحتلال الأمريكية لن يقلب ما اسماه التقدم الذي حدث مؤخرا.

ولم يذكر زيباري طبيعة تلك المشكلات.

وعادة ما تتحدث تقارير غربية عن توترات بين العرب والأكراد بشأن محافظة التاميم الغنية بالنفط وبعض المناطق التي توصف بـ"المتنازع عليها"، فضلا عن توترات بين أطراف سياسية في العراق، بحسب المحطة.

وكان الرئيس الأمريكي باراك اوباما قد دعا إلى انسحاب قوات الاحتلال القتالية الأمريكية من العراق بحلول آب/ أغسطس 2010، مع الابقاء على قوة يتراوح حجمها بين 35 و50 الفا حتى نهاية العام 2011 بزعم تقديم الدعم للقوات الحكومية وتدريبها.

وينتشر حاليا ما يقرب من 140 الف عسكري أمريكي في العراق.

وقدَّر تقرير صدر في أواخر العام الماضي عن الكونغرس الامريكي أن هناك على الأقل 190 الف عنصر ممن اسماهم بالمتعاقدين الخاصين في العراق، وهم المرتزقة.

وأشارت المحطة ايضا إلى أن أنصار التيار الصدري تظاهروا مع حلول الذكرى السادسة للغزو التي وافقت أمس الجمعة 20/3 ضد تواصل وجود قوات الاحتلال الأمريكية في مسيرة لهم بين أحياء مدينة الصدر، واحرق المتظاهرون خلالها العلم الأمريكي، فيما دعا احد قادة التيار الشيخ حيدر الجابري إلى الاحتشاد في 9 من نيسان/ ابريل المقبل احتجاجا على هذا الغزو.

وكانت فصائل المقاومة العراقية قد اكدت من جديد -بمناسبة الذكرى السادسة لبدء الاحتلال الامريكي البغيض- على انها ستواصل عملها الشرعي والبطولي في مقارعة قواته حتى خروج اخر جندي محتل من ارض الرافدين وتسليم البلاد بيد اهلها وابنائها لبنائها من جديد بعد التدمير الذي عانته زمن الاحتلال واعوانه.


أصوات العراق +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق