كشفت عشر منظمات إسلامية في الولايات المتحدة الجمعة ان مكتب التحقيقات الفيدرالي المعروف بـ(FBI) عين مؤخراً عددا من عملائه في مناصب دينية كدعاة أو مقيمي شعائر داخل المساجد، يروجون لمعلومات خاطئة بين روادها، ويطلقون على بعض الدعاة أوصافاً إجرامية، ويطلبون من المصلين التخلي عن واجباتهم الإسلامية.
وهددت المنظمات العشر امس الجمعة بعدم التعامل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي على خلفية اتهامات للمكتب بزرع جواسيس له داخل عدد من المساجد وأماكن العبادة الخاصة بالمسلمين لا سيما في ولاية كاليفورنيا.
وكان بيان صدر عن عشر منظمات إسلامية الثلاثاء قد ذكر أن العديد من الأحداث -التي استهدف FBI المسلمين الأمريكيين فيها- تقودنا إلى أن نضع في اعتبارنا وقف التعاون القائم حالياً مع مكتب التحقيقات الفيرالي.
ومن بين المنظمات التي أصدرت البيان منظمة (مهام المسلمين للحقوق المدنية والانتخابات).
وفي المقابل، رفض مسؤولو مكتب التحقيقات الفيدرالي التعليق على تلك الاتهامات الصادرة عن المنظمات الإسلامية، إلا أنهم وصفوا تحركات مقترحة تتضمن إجراءات مشابهة بأنها "غير عملية وعديمة الجدوى"، فيما انتقدوا ضمنياً تلك المنظمات لتهديدها بعدم التعامل مع محققي المكتب.
من جانبه قال المتحدث باسم FBI جون ميلر في بيان مكتوب الجمعة: إن تخفيض مستوى الحوار الجاد والصريح -خاصة عندما تكون هناك قضايا معقدة ما زالت على الطاولة- لا يمثل بشكل عام إستراتيجية فعالة للدعوة، حسب تعبيره.
وتابع قائلاً: مكتب التحقيقات يواصل السعي لتحقيق أهدافه من خلال التعاون مع عدد من الجماعات المعنية سواء كنا نتفق معها أو نختلف، فقد تبين أن أفضل النتائج التي حصلنا عليها جاءت من خلال استمرار الحوار، ونحن نشدد على ذلك أيضاً.
وكانت تقارير رسمية سابقة قد أشارت إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي أخضع سراً منذ العام 2002 المساجد ومساكن المسلمين وأعمالهم في العديد من المدن الأمريكية للرقابة لرصد أية نشاطات وصفت بـ"غير الطبيعية".
المسلم + الهيئة نت
ي
ومنظمات إسلامية تهدد بعدم التعامل معه.. FBI زرع جواسيس داخل مساجد أمريكا
