ما زالت اعترافات جنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي شاركوا في العدوان على قطاع غزة -تحدثوا فيها عن قتل مدنيين بدم بارد وكشفوا عن تفشي مشاعر احتقار عميق للفلسطينيين في صفوف الجيش- تثير تداعيات كئيبة على هذه المؤسسة المثقلة باتهامات بارتكاب انتهاكات وتجاوزات
وجرائم حرب، وعلى الدولة بأسرها المثقلة باتهامات بالتمييز العنصري.
واعتبرت جماعات لحقوق الإنسان أن اعترافات جنود إسرائيليين بتعمد قتل مدنيين أثناء العدوان على غزة تبرر فتح تحقيقات في ارتكاب إسرائيل جرائم حرب، في حين اعتبر مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية أن الهجوم الإسرائيلي على المناطق المزدحمة بالسكان بالقطاع يشكل على الأرجح جريمة حرب خطيرة.
واعترف جنود إسرائيليون بأنهم تلقوا أوامر من قادتهم أثناء الحرب الأخيرة على قطاع غزة تعتبر كل من يبقى من سكان المناطق التي أمر الجيش بإخلائها هدفا للهجمات. وأدلى الجنود بشهاداتهم في أمسية نظمتها كلية رابين.
وقال رئيس برنامج إسحق رابين التمهيدي العسكري إن الجنود تحدثوا عن إطلاق نار دون مبرر على مدنيين فلسطينيين, ونقلت بعض الصحف الإسرائيلية روايات الجنود وأشارت إلى أنها تثبت زيف ادعاءات الجيش الإسرائيلي الذي قال إنه سيجري تمحيص هذه التقارير.
وقال مراسل الجزيرة إن الجنود وهم من وحدات مختلفة أدلوا بشهاداتهم عن قتل مئات الأطفال والنساء والمواطنين بعد التأكد من أنهم مدنيون قبل نحو شهر في معهد رابين التمهيدي العسكري ونقلتها وسائل إعلام. وأضاف أن الجنود أكدوا أن ما فعلوه كان امتثالا لأوامر من الجيش.
وفي الوقت نفسه اعتبر مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية ريتشارد فولك أن الهجوم العسكري الإسرائيلي على المناطق المزدحمة بالسكان في قطاع غزة يشكل على الأرجح جريمة حرب خطيرة.
الجزيرة نت
ع
جرائم ضد الانسانية اهم ما قدمه الاحتلال الصهيوني في هجومه على غزة
