هيئة علماء المسلمين في العراق

مصنع اكاذيب الربيعي / الكاتب: يوسف جمال
مصنع اكاذيب الربيعي / الكاتب: يوسف جمال مصنع اكاذيب الربيعي /  الكاتب:  يوسف جمال

مصنع اكاذيب الربيعي / الكاتب: يوسف جمال

ان اكاذيب الربيعي التي تنقلها المواقع الاخبارية على الانترنيت لترويجها وتسويقها على اساس انها حقائق تصدر عن مكتبه الاعلامي في بيانات لتضليل الرأي العام وهم بذلك يتبعون نهج غوبلز النازي الذي اعتمده كنهج اعلامي في ترويج الدعاية الهتلرية ابان حكم النازية لالمانيا والذي نص على (اكذب واكذب حتى يصدقك الناس). هذه الاكاذيب التي تمر من دون حساب ولا عقاب ولا مساءلة قانونية من المنظمات الدولية تعطي الحبل على الغارب للربيعي في ان يتمادى في هذه الاكاذيب اتجاه المجاهدين الصامدين العزل في مدينة اشرف والذين تحت الحماية الامنية لقواته والتي تعهدت الحكومة العراقية للقوات الامريكية والادارة الامريكية بانها سوف تتعامل معهم وفق المواثيق والمعايير الدولية.
لكن الادارة الامريكية تدرك جيداً ان هناك اقطاب في الحكومة العراقية تأخذ اوامرها من ملالي طهران ومن بينهم الربيعي هذا الذي تعهد مسبقاً واكثر من مرة في زياراته الى طهران بتصفية ملف مجاهدي خلق ، وهو اليوم يمسك بهذا الملف ويزيد الخناق على المجاهدين ويصدر الاكاذيب لوسائل الاعلام ففي الامس القريب حين منع الربيعي عوائل المجاهدين من اللقاء بابنائهم المجاهدين في داخل مدينة اشرف ورمى باللائمة على قيادة المجاهدين في انها تمنع هذا اللقاء.
واليوم بعد ان قامت لجنة من حقوق الانسان في اللقاء بعدد من المجاهدين حيث التقت اللجنة باكثر من 180 فردًا من اعضاء المنظمة وتوقفت عن زيارات المعسكر ليصدر الربيعي بعد ايام بيانه الملئ بالمغالطات كما هو عهده في المرات السابقة وايضاً يدفع بقوته الامنية الى التوغل في داخل المعسكر والمطالبة ببعض الابنية التي تعد اماكن خاصة بالمجاهدين والمطالبة بتفريغها حتى يتم اشغالها من قبل هذه القوات الامنية وهذا في حد ذاته مخالفة للاعراف والقوانين الدولية وخرق سافر لحقوق سكان اشرف وتدخل مباشر في شؤونهم مما ينذر بحدوث كارثة انسانية على ايدي قوات الربيعي بعد ان تم منع دخول الغذاء الى المعسكر ، مما يتطلب التدخل الفوري والمباشر من المنظمات والهيئات الدولية والادارة الامريكية التي نزعت سلاح المنظمة بالاتفاق مع المجاهدين على حمايتهم ان تاخذ دورها في حماية سكان اشرف ووضع حد لهذه الممارسات التعسفية والوحشية التي تنفذ ارادة الملالي في العراق.
المقالة تعبر عن رأي كاتبها
ح

أضف تعليق