اعترف جنود صهاينة بقيامهم بارتكاب جرائم كقتل المدنيين وقصفهم بالمدفعية بالرغم من عدم تشكيلهم اي خطر عليهم وتدمير لممتلكاتهم اثناء عدوانهم الغاشم على قطاع غزة
واوضحت صحيفة "هاآرتس" الصهيونية التي نقلت هذه الاعترافات انها جاءت خلال اجتماع عقد فى الثالث عشر من الشهر الماضي، وضم عددًا من الضباط الذين شاركوا فى عملية "الرصاص المتدفق" ضد قطاع غزة.
وكشفت الصحيفة ايضاً اعتراف أحد الضباط فى اعترافه، عن تعمد الجنود الصهاينة قتل أم فلسطينية وبنتيها، وقصفهم بالمدفعية، رغم أنهم لم يمثلوا أي خطر على جنودهم بعد أن استولت وحدة عسكرية على منزلهم، وعندما أخرجوهم منه- حسبما يروى الضابط الصهيوني في شهادته- أشاروا إليهم بالسير نحو اليمين، لكنهم أخطأوا الفهم وساروا يسارا، وما لبثوا أن تحركوا عدة خطوات، حتى قام أحد المدفعيين بإطلاق قذيفة عليهم ، قتلتهم فى الحال، دون أي مبرر، سوى تنفيذ أعمى وبدون تفكير للأوامر العسكرية.
ويروى ضابط آخر إصدار قائد وحدة عسكرية أمرًا بقتل سيدة عجوز فلسطينية كانت تسير فى الشارع دون أن تمثل أى خطر، مضيفاً بأن هذا الأمر جعله يدخل فى جدل مع قاداته حول أوامر إطلاق النار التى تصدر بدون مبرر، لاسيما أوامر إطلاق النار على منازل الفلسطينيين، دون توجيه سابق إنذار لهم بدعوى أنه فى كل منزل فلسطيني يوجد به "إرهابيون" على حد زعم الضابط في اعترافه.
وكالات+ الهيئة نت
أ
كقتل المدنيين وتدمير ممتلكاتهم.. اعتراف لجنود صهاينة بارتكاب جرائم في قطاع غزة
