هيئة علماء المسلمين في العراق

صحيفة عربية تطالب عمرو موسى بمراجعة تقديراته لما يشهده العراق في ظل الاحتلال الغاشم
صحيفة عربية تطالب عمرو موسى بمراجعة تقديراته لما يشهده العراق في ظل الاحتلال الغاشم صحيفة عربية تطالب عمرو موسى بمراجعة تقديراته لما يشهده العراق في ظل الاحتلال الغاشم

صحيفة عربية تطالب عمرو موسى بمراجعة تقديراته لما يشهده العراق في ظل الاحتلال الغاشم

قللت صحيفة عربية من اهمية التصريحات التي ادلى بها ألامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والتي اشاد فيها بما وصفه بالتطورات الايجابية التي لمسها على أرض العراق خلال زيارته الحالية له . وطالبت صحيفة القدس في مقال لها نشرته اليوم عمرو موسى باجراء مراجعة متعمقة لمعرفة مدى دقة تقديراته ، وصحة قراءاته لمثل هذه التطورات.
وقالت : صحيح ان الأوضاع في العراق اختلفت على الأرض منذ زيارة موسى عام 2005 ، فحينها كانت هناك مقاومة عراقية شرسة للمشروع الأمريكي والقوى المتحالفة معه ، وكان متوسط عدد القتلى الأمريكان نحو مائة جندي شهرياً على الأقل ، اما الآن فقد تراجعت حدة العمليات ضد القوات الأمريكية بعد تعاون هذه القوات مع حكومة المالكي والميليشيات التابعة لها في ضرب هذه المقاومة وتقسيم بغداد إلى أحياء معزولة بأسوار اسمنتية ، وانشاء قوات الصحوات.
واوضحت ان هذه المخططات نجحت في تحقيق بعض الهدوء على الأرض وخاصة في بعض مناطق الجنوب واحياء في العاصمة بغداد ، ولكن هذا لا يعني ان كل شيء في العراق يبعث على التفاؤل ، فما زال هناك أكثر من ستة ملايين لاجئ عراقي يعيشون في الخارج وبصورة خاصة في دول الجوار ، كما ان العراق لم يتجاوز الخطر الطائفي مثلما قال موسى ، بل انه ما زال يقف أمامه بقوة ، لأن الحكومة الحالية طائفية في الأساس، وتمثل تكتلاً طائفياً يستند إلى برنامج طائفي .
وقالت الصحيفة نستطيع ان نقول ان العراق تجاوز الخطر الطائفي عندما نرى حكومة غير طائفية تنبثق عن مصالحة وطنية حقيقية ، لكننا لا نرى في الوقت الراهن أي تطور في هذا الصدد .. مشيرة الى ان 
انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة صبت في مصلحة المالكي وحزبه الحاكم ، وكشفت في الوقت نفسه عن اختيار الناخبين لأعضاء المجالس المحلية على أسس طائفية وليس على أسس وطنية.
واشارت الى ان الوضع الأمني في العراق ما زال هشاً ، والتفجيرات عادت بقوة في الفترة الأخيرة وان ان جمرات العنف ما زالت تحت الرماد تنتظر الفرصة للاشتعال في حال عدم اتمام المصالحة الوطنية.
وخلصت صحيفة القدس الى القول ربما نسي السيد موسى ان الاحتلال الأمريكي الذي هو أساس كل العلل ما زال جاثما على صدر العراق ، والوعود بانهائه من قبل الادارة الجديدة يمكن التراجع عنها في حال حدوث تدهور في الأوضاع الأمنية ، ونتمنى ان تكون نبوءة السيد موسى بشأن التطورات الايجابية في العراق صحيحة ، فنحن نريد عراقاً موحداً عربياً تتحقق على أرضه كل انواع التسامح والتسامي على كل أشكال الطائفية البغيضة ، ولكننا لسنا متفائلين مثله ، لان ما بني على خطأ فهو خاطئ حتماً.
وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق