أيدت محكمة استئناف عسكرية رفض تهم بارتكاب جرائم حرب ضد اللفتنانت كولونيل في قوات مشاة البحرية الامريكية جيفري تشيساني متهم في العام 2005 بقتل 24 مدنيا عراقيا في مدينة حديثة غرب العراق،
حسب ما ذكرت صحيفة لوس انجلس تايمز Los Angeles Times اليوم الاربعاء.
وبحسب الصحيفة، اتفقت المحكمة مع القاضي العسكري في معسكر بندلتون على أن هناك شيء من “تأثير قيادة غير شرعي” بهذا الشأن لأن محامي احد افراد المارينز الذي كان يحقق في القضية كان حاضرا في الاجتماعات حيث جرت مناقشات مع الجنرال الذي قرر في ما بعد اتهام تشيساني وخمسة اخرين من افراد المارينز.
وبامكان قوات المارينز، كما تذكر الصحيفة، استئناف الحكم الصادر امس الثلاثاء لدى محكمة عسكرية عليا او في المحكمة الامركية العليا.
ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم قيادة قوات المارينز قوله إن قرارا بهذا الشأن لم يتخذ الى الآن.
وكان تشيساني، من قوات المارينز، قائد كتيبة واتهم بعدم فتحه تحقيقا بارتكاب جرائم حرب بعد علمه أن قواته قد قتلت 24 عراقيا، من بينهم ثلاث نساء وسبعة اطفال. ولم يبدأ الجيش تحقيقاته الا بعد أن نشرت مجلة ارقاما مختلفة عما ذكرته البيانات الرسمية، في أن العراقيين قد قتلوا بانفجار قنبلة طريق او في تقاطع نيران بين قوات المارينز ومقاومين.
ومن بين افراد المارينز المتهمين الثمانية في القضية، اسقطت التهم عن خمسة ووجدت المحكمة أن واحدا منهم غير مذنب؛ وبقيت قضيتا تشيساني ووترييتش فقط.
وقالت محكمة الاستئناف الجنائية في قوات البحرية ومشاة البحرية، ومقرها واشنطن، إنه على الرغم من عدم وجود دليل على ان الجنرال جيمس ماتيس كان تحت تأثير وجود الكولونيل جون ايورز، المحامي، الا ان قرار القاضي كان صحيحا في رفض التأثير غير المسوغ.
الهيئة نت
ع
قتلهم الاحتلال بدم بارد ومحكمة تابعة له ترفض التهم الموجهة اليه في مجزرة حديثة
