استدعت وزارة الخارجية السودانية السفير الفرنسي في الخرطوم ( باتريك نيكولوزو ) على خلفية التصريحات التي ادلى بها الناطق باسم الخارجية الفرنسية حول اعتراض فرنسا لطائرة الرئيس عمر البشير حال سفره الى خارج البلاد .
وطلبت منه تقديم تفسير لتصريحات نسبت للناطق باسم الخارجية الفرنسية جاء فيها أن باريس ستعترض طائرة الرئيس البشير حال سفره إلى الخارج، وأنها طلبت من قطر تنفيذ مذكرة اعتقاله إذا شارك في القمة العربية التي تستضيفها أواخر الشهر الجاري.
واوضح الناطق باسم الخارجية السودانية ( علي الصادق ) في تصريحات نشرت اليوم إن الوزارة طلبت من فرنسا إصدار بيان ينفي تلك التصريحات ، في وقت اعتبر فيه السفير الفرنسي أن التصريحات نقلت بشكل غير دقيق .. موضحا أن بلاده لن تلتزم بتوقيف البشير إلاّ إذا مر عبر أجوائها.
وكان مسؤولون سودانيون قد ذكروا في تصريحات صحفية أن الرئيس البشير سيغادر إلى الدوحة لحضور القمة العربية المقرر عقدها نهاية الشهر الجاري .. مؤكدين أن الخرطوم لديها ترتيبات خاصة لضمان سلامة البشير.
وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي شهدت فيه العاصمة الليبية طرابلس تطورا مهما يتعلق بالشأن السوداني حيث اتفقت خمسة فصائل دارفورية مسلحة على ميثاق عمل للمشاركة في محادثات ترعاها قطر لإنهاء النزاع بالإقليم.
واشارت المصادر الصحفية الى ان الميثاق الذي تم برعاية زعيم الجماهيرية ( معمر القذافي ) ، وقعه ممثلون عن حركة جيش تحرير السودان (قيادة الوحدة) وجيش تحرير السودان برئاسة خميس عبد الله أبكر وجبهة القوى الثورية المتحدة والعدل والمساواة (جناح إدريس أزرق) وجيش تحرير السودان (وحدة جوبا).
واوضحت ان رؤساء الحركات المذكورة اتفقوا بموجب هذا الميثاق على أن الحل السلمي المتفاوض عليه هو أفضل الخيارات .. مؤكدين التزامهم بالدخول في مفاوضات ذات طابع وموقف موحد يعبر عن القضايا العادلة لأهل دارفور وبالتعاون في المجالين السياسي والعسكري وصولاً الى الاندماج الكامل.
وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني قد اعلن في وقت سابق بان الخرطوم وحركة العدل والمساواة قد وقعتا الشهر الماضي في الدوحة وثيقة تفاهم بشأن السلام بدارفور فتحت فيها فرصة أمام بقية الفصائل للانضمام الى محادثات السلام .
وكالات + الهيئة نت
ح
احتجاجا على التصريحات الفرنسية باعتراض طائرة البشير .. السودان تستدعي السفير الفرنسي في الخرطوم
