أكد ديك تشيني نائب رئيس الادارة الأميركية السابق إن التغييرات السياسية التي انتهجها الرئيس الأميركي باراك أوباما زادت من خطورة تعرض البلاد الى هجمات وصفها بالارهابية.
واوضحت محطة ( سي إن إن ) الامريكية ان تشيني انتقد خلال مقابلة اجرتها معه قرار أوباما إغلاق معتقل غوانتانامو والسجون السرية لوكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه) .
وفي دفاعه عن سياسة بوش نقلت المحطة عن تشيني قوله ( أن سياسة إدارة الرئيس السابق جورج بوش لمكافحة الإرهاب - بما فيها المعلومات السرية- كانت ضرورية للغاية في درء هجمات إرهابية لاحقة بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على واشنطن ونيويورك ) .
واضاف تشيني ( إن أوباما قام بحملات معارضة للسياسات السابقة في أنحاء البلاد ، والآن يصل إلى خيارات ستؤدي في رأيي إلى زيادة الخطر الذي يتهدد الشعب الأميركي بالتعرض لهجوم آخر ).. موضحا معارضته لاستخدام أساليب العنف في الاستجواب والتي وافقت عليها الإدارة السابقة كما أعرب عن رغبته في إجراء الاستجوابات بما يتفق مع المعايير الدولية.
من جهة أخرى عبر تشيني عن استيائه لرفض الرئيس السابق بوش العفو عن ( لويس ليبي ) المعروف بـ(سكوتر) الذي عمل مديرا لمكتب تشيني وأدين في قضية تسريب معلومات خاصة بوكالة المخابرات المركزية الأميركية ، وقال ( كنت مستاء بالتأكيد لأننا تركنا سكوتر فعليا في مهب الريح) ، كما أقر بوجود خلاف جوهري مع بوش في هذه المسألة.
وكانت هيئة محلفين في واشنطن قد أدانت ( ليبي ) بالكذب وعرقلة التحقيق في كشف هوية مسؤولة وكالة المخابرات المركزية ( فاليري بالم ) التي انتقد زوجها السفير السابق جوزيف ويلسون الحرب الغاشمة التي قادها بوش الصغير ضد العراق.
وكالات + الهيئة نت
ح
في تصريحات متناقضة .. ديك تشيني ينتقد سياسات أوباما في وقت عبر فيه عن استيائه من سياسات سلفه بوش
