دعت رابطة علماء فلسطين، الحكام العرب إلى وضع قضية القدس على جدول أعمال قمتهم المرتقبة في العاصمة القطرية الدوحة، وعدم الاكتفاء بإطلاق عبارات التحذير والشجب والاستنكار.وقالت الرابطة في بيان صحفي: إنها تأمل من القادة تجاوز مربع القول إلى دائرة العمل،
فما عاد الوضع يحتمل التخاذل والتقاعس، وما عاد الوقت يسمح بمزيد من العبارات التي لا تسمن ولا تغني من جوع".
وحذرت من خطورة تواصل الصمت العربي والإسلامي على جرائم وانتهاكات الاحتلال للمقدسات الإسلامية، "لاسيما أن ذلك يشجع الاحتلال والمستوطنين على المضي قدماً في مخططاتهم ومؤامراتهم التلمودية، والتي تستهدف تدمير المسجد الأقصى وإقامة هيكل سليمان المزعوم على أنقاضه".
وأكدت رابطة علماء فلسطين أن الآمال معقودة في ظل أجواء المصالحة التي تعم المنطقة العربية، سواء على صعيد العلاقات بين الدول العربية أو على صعيد العلاقات الفلسطينية الداخلية، بأن يلتفت الجميع إلى مدينة القدس وإلى معاناة سكانها المتواصلة جراء ممارسات الاحتلال البغيضة
وقالت:" نستصرخ العالم العربي والإسلامي، وندعو الجميع إلى التحرك وعدم التقاعس عن نصرة مدينة القدس، كما نحث السادة العلماء والأئمة والدعاة في مشارق الأرض ومغاربها على استنهاض الأمة عبر تبصرتها بما يحاك من مؤامرات تستهدف النيل من مسرى الرسول الكريم صلوات الله عليه وسلامه".
وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها السافر على مدينة القدس المحتلة، مستهدفة من خلال ذلك طمس الهوية العربية والإسلامية عن المدينة المقدسة، وذلك في إطار تنفيذ المخططات التلمودية التهويدية، دون أن يقابل ذلك بأي رد فعل عربي وإسلامي يرتقي إلى مستوى خطورة الاعتداءات الإسرائيلية.
وأشارت الرابطة إلى أن سياسة هدم منازل المقدسيين وتهجيرهم تأتي بهدف تغيير المعادلة الديمغرافية في المدينة لصالح المستوطنين اليهود، مترافقة مع تزايد الحفريات في محيط وأسفل المسجد الأقصى المبارك، "الأمر الذي يؤكد أن المخططات الإسرائيلية بلغت حداً من الخطورة لا يمكن بحال من الأحوال السكوت عليه، ويستدعي التحرك الفوري والعاجل لإنقاذ المدينة المقدسة ومسجدها الأقصى المبارك حوله".
الاسلام اليوم
ص
رابطة علماء فلسطين تدعوالحكام لمناقشة قضية القدس بقمة الدوحة وعدم الاكتفاء بالشجب والاستنكار
