هيئة علماء المسلمين في العراق

غزو واحتلال العراق وتمزيقه ونهب ثرواته كان مطلبا امريكيا ـ بريطانيا ـ صهيونيا
غزو واحتلال العراق وتمزيقه ونهب ثرواته كان مطلبا امريكيا ـ بريطانيا ـ صهيونيا غزو واحتلال العراق وتمزيقه ونهب ثرواته كان مطلبا امريكيا ـ بريطانيا ـ صهيونيا

غزو واحتلال العراق وتمزيقه ونهب ثرواته كان مطلبا امريكيا ـ بريطانيا ـ صهيونيا

يتكشف يوما بعد اخر حجم المؤامرة الاميركية ـ البريطانية الدنيئة ضد العراق التي استندت على التزوير والتلفيق والافتراءات والادعاءات الزائفة والاكاذيب الباطلة. فقد فضحت صحيفة الاندبندنت البريطانية في عددها الصادر امس اول التقرير الذي جرى اعتماده لتبرير العدوان الغاشم الذي قادته الادارة الامريكية ضد العراق حيث أكدت ان هذا التقرير تمت صياغته وفبركته في الدوائر البريطانية .. موضحة ان رسائل البريد الالكتروني المتبادلة بين عدد من مسؤولي حكومة توني بلير انذاك تؤكد ان هذا التقرير سيىء السمعة والصيت تم تلفيقه لتبرير الحرب الغاشمة ضد العراق .

وقالت الصحيفة بالرغم من ان الاستخبارات البريطانية ابدت قلقها وتحفظها على الصياغة المبهمة للتقرير والتي لم يقنع الرأي العام بخطورة ما سمي ببرنامج التسلح العراقي القادر على توجيه ضربة صاروخية خلال خمس واربعين دقيقة للعالم الحر و( اسرائيل ) كما كان يردده توني بلير خلال احاديثه في تلك الفترة العصيبة مستعجلا الحرب ، الا انه جرى تبني التقرير في مجلس العموم البريطاني في ايلول عام 2002 اي قبل ستة شهور من بدء العدوان العسكري على العراق .

واكدت الصحيفة ان مدير التخطيط في وزارة الحرب البريطانية آنذاك ( دزموند بوين ) نصح بضرورة التركيز على ان صدام حسين يتجاهل القانون الدولي ويواصل السعي لامتلاك اسلحة الدمار الشامل لتمرير التقرير بعد التحايل على الرأي العام ، واخفاء حقيقة التلفيق والتزييف فيه وضمان عدم معارضته.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول بريطاني كبير في حكومة بلير لم تذكر اسمه قوله ان التقرير البريطاني ذهب الى ابعد بكثير من ذلك حيث تم تصوير لمحاولات صدام حسين للحصول على الاسلحة البيولوجية ، اما جاك سترو وزير الخارجية البريطاني في ذلك الوقت فقد اوصى بان تكون لغة التقرير مبسطة وموجزة وسهلة على التداول في اجهزة الاعلام.

واشارت الى ان واشنطن تلقفت التقرير البريطاني المفبرك وراحت تطنطن به في كل اصقاع الدنيا وهي تعرف حجم التلفيق والكذب والتزوير الذي ينطوي عليه ، وهكذا اندفعت كل من اميركا وبريطانيا تحشدان المرتزقة لغزو العراق واحتلاله في التاسع من نيسان عام 2003 ، وكان ما كان من قتل ودمار وخراب وتشريد وتهجير واثارة للفتن واعدام الرئيس العراقي صدام حسين.

وخلصت صحيفة الاندبندنت الى القول ان غزو العراق كان مطلبا امبرياليا بريطانيا اميركيا صهيونيا من اجل تمزيق هذ البلد وتخريبه وضمان عدم نهوضه خدمة للكيان الصهيوني والامبرياليتين اللتين شرعتا في نهب ثرواته لكن المضحك المبكي ان كل ذلك جرى بفعل التقرير البريطاني المزيف ، والان وبعد ان افتضح امر هاتين الدولتين في عملية التضليل الواسعة ، فان الامم المتحدة مطالبة بفتح تحقيق دولي تقوده المنظمات الحقوقية المستقلة ، لكي يطلع العالم على الحقيقة كاملة وليعرف الرأي العام العالمي حجم الحضيض السياسي والاخلاقي الذي وصلت اليه امريكا وبريطانيا ، حتى لا تتكرر كارثة العراق في بلد آّخر على ايدي هؤلاء القتلة الذين اعتادوا على الكذب في العدوان على الدول الفقيرة ومصادرة استقلالها وسيادتها وثرواتها.
وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق