هيئة علماء المسلمين في العراق

الحكم الجائر ضد منتظر الزيدي كشف مدى تسييس القضاء لتنفيذ النوازع الانتقامية للمسؤولين الحكوميين
الحكم الجائر ضد منتظر الزيدي كشف مدى تسييس القضاء لتنفيذ النوازع الانتقامية للمسؤولين الحكوميين الحكم الجائر ضد منتظر الزيدي كشف مدى تسييس القضاء لتنفيذ النوازع الانتقامية للمسؤولين الحكوميين

الحكم الجائر ضد منتظر الزيدي كشف مدى تسييس القضاء لتنفيذ النوازع الانتقامية للمسؤولين الحكوميين

اكدت صحيفة عربية ان الحكم الجائر الذي اصدرته ما يسمى بالمحكمة الجنائية العليا التابعة للحكومة الحالية ضد الصحفي منتظر الزيدي يكشف النقاب عن مدى تسييس القضاء في هذا البلد الجريح وتوظيفه لتنفيذ رغبات ونوازع انتقامية لدى المسؤولين في هذه الحكومة . واوضحت صحيفة القدس العربي في مقال لها نشر أمس ان النظام القضائي العراقي مليء بالثقوب ، ويفتقر الى الحد الادنى من الاستقلالية ، رغم ادعاءات الديمقراطية ، ونشر ثقافة احترام حقوق الانسان ، واطلاق الحريات ، وحرية التعبير المستوردة .. مشيرة الى ان الزيدي لم يرتكب اية جريمة جنائية ، ولم يحمل اي سلاح محظور ، وان كل ما فعله انه قذف بحذائه باتجاه رئيس دولة مجرم أذل بلاده وأهانها ، وقتل مليون ونصف المليون من ابنائها الابرياء ومزق وحدتها ارضا وشعبا وأغرقها في حروب وصراعات طائفية .
وقالت الصحيفة ان الحكم على الزميل الزيدي بالسجن ثلاث سنوات جراء قذفه بوش بحذائه  هي عقوبة ظالمة ، لان بوش يتعرض في بلاده الى انتقادات واسعة ، والى القذف بالبيض الفاسد ، وتستقبله المظاهرات واللافتات المهينة في كل مدينة او عاصمة اجنبية يزورها ، بما في ذلك الدول الحليفة لبلاده ، والمتورطة في حروبهالغاشمة مثل بريطانيا والمانيا واستراليا.
واضافت ان بوش نفسه رأى ذلك بانه نوع من حرية التعبير ، ومازح الصحفيين عندما ذكر نمرة الحذاء ، كما اعتبر الموضوع مغلقا ، فاستخدام الحذاء للتعبير عن الغضب ربما يعتبر في الغرب اقل ضررا واهانة من استخدام البيض الفاسد .. موضحة انه عندما تعرض جون بريسكوت نائب رئيس الوزراء البريطاني للقذف بالبيض الفاسد ، واتسخت ملابسه جراء ذلك ، لم يواجه المعتدي احكاما بالسجن ، بل لم ينم ليلة واحدة خلف القضبان ، واقتصرت عقوبته على دفع تكاليف تنظيف ملابس بريسكوت .
وخلصت الصحيفة الى القول : سواء قضى الزميل الزيدي هذه العقوبة كلها خلف القضبان ام جرى الافراج عنه من قبل محكمة الاستئناف بعد طعن أهله في الحكم ، فإنه سيظل بطلا في عيون الملايين من ابناء شعبه وكل الذين اكتووا بنار السياسات الامريكية العدوانية والحروب التي تمخضت عنها .. مؤكدة ان الزيدي سجل سابقة باتت تحتذى من قبل الكثير من المحبطين في العالم الذي لن يفاجأ اذا كانت الضحية المقبلة احد الزعماء الدكتاتوريين امثال بوش .
وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق