هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد ان مزقها بوش .. أوباما يحاول جمع اشلاء سمعة امريكا وتبييض صفحاتها السوداء
بعد ان مزقها بوش .. أوباما يحاول جمع اشلاء سمعة امريكا وتبييض صفحاتها السوداء بعد ان مزقها بوش .. أوباما يحاول جمع اشلاء سمعة امريكا وتبييض صفحاتها السوداء

بعد ان مزقها بوش .. أوباما يحاول جمع اشلاء سمعة امريكا وتبييض صفحاتها السوداء

منذ تولي الرئيس الامريكي باراك أوباما إدارة البيت الابيض في العشرين من كانون الثاني الماضي ورث عن سلفه بوش الصغير تركة ثقيلة من الازمات والمشاكل على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، وفرضت على العهد الجديد عملاً شاقاً لتبييض الصفحات السوداء وإعادة كتابتها من جديد وبما يحفظ جزء من ماء وجه أمريكا وسمعتها التي لطخها المجرم بوش وجعلها في الحضيض .
فقد أكدت صحيفة عربية خليجية ان الرئيس الامريكي باراك أوباما يحاول جاهدا جمع اشلاء سمعة بلاده ومصداقيتها ودورها بعد ان مزقتها الادارة السابقة برئاسة بوش الابن وفرضت على الادارة الجديدة تبييض صفحات بوش واعادة كتابتها من جديد .
وقالت صحيفة الخليج في افتتاحايتها التي نشرتها أمس .. ها هي إدارة باراك أوباما تواصل تقليب صفحات جورج بوش الابن ، طاوية صفحة هنا ومحاولة فتح صفحة جديدة هناك .. موضحة ان الصفحات الجديدة التي تحاول ادارة أوباما فتحها ليست في متناول اليد ، ولهذا تحاول كسر الجدران التي صنعتها إدارة بوش ، أو على الأقل فتح ثغرات فيها ، لكي يتسنى لها الإطلالة بشكل مختلف على الكثير من الأزمات التي نشرتها ادارة بوش في العالم ، على الصعد العسكرية والسياسية والاقتصادية ، من خلال الحروب والضغوط وحفلات الابتزاز التي مارستها الادارة السابقة .

واكدت الصحيفة انه من أجل الخلاص من مأزق بوش ، فان ادارة أوباما ليس لديها اية محرمات في الحديث مع أي طرف حتى مع من تعتبرهم واشنطن ألد أعدائها ، في وقت كانت الإدارة السابقة تتهم من يحاول الاقتراب من هذا الشأن بأنه في صف الإرهاب ، أو  من ( محور الشر ) وبقيت ادارة بوش تركب رأسها الى أن انتهى عهدها الى ما انتهى إليه من كوارث جرّتها على أمريكا خصوصاً ، والعالم عموماً. من العراق إلى افغانستان

واشارت الى ان هناك الان ثمة صفحة جديدة مع روسيا والصين ، ومع أوروبا التي كان عدد من المسؤولين في إدارة بوش قد قسمها اثناء الغزو الذي قادته ضد العراق الى قديمة وحديثة ، مع أنها في الغالب في حلف معها ، كما تحاول ادارة أوباما شيئا فشيئا اعادة العلاقات بشكل جديد مع إيران وسوريا وكوريا الشمالية التي صنفت في عهد بوش بانها    ( محور الشر ) ، وصولاً حتى الى إمكان محاورة حزب الله وحركة حماس شريطة ان يعترفا بالكيان الصهيوني أي الإقرار بالاحتلال ونبذ المقاومة ، وهو الشرط الذي يحكم أداء الإدارة الأمريكية في ما يتعلق بالمنطقة.

وخلصت الصحيفة في افتتاحيتها الى القول ستفتح الادارة الامريكية الجديدة كل الصفحات إلا صفحة واحدة وهي علاقة جديدة بين أمريكا والعرب ، صفحة تراجع ما جرّته السياسة الأمريكية المنحازة للاحتلال الصهيوني والإرهاب الصهيوني من ويلات على المنطقة والمصالح العربية والقضايا العربية ، فهذه الصفحة حتى الآن سوداء ، على الرغم من تبدل الإدارة الأمريكية ، ولن يتم تبييضها إلا إذا فرض العرب ذلك ، من خلال اتباع سلوك مغاير يفرض على إدارة أوباما نهجاً مغايراً يراعي ما لهذه الأمة من مقدرات ومصالح وقضايا تفرض احترامها واحترام وجودها.
وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق