هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (615) المتعلق بحكم السجن الذي صدر بحق الزيدي ظلما وعدوانا
بيان رقم (615) المتعلق بحكم السجن الذي صدر بحق الزيدي ظلما وعدوانا بيان رقم (615) المتعلق بحكم السجن الذي صدر بحق الزيدي ظلما وعدوانا

بيان رقم (615) المتعلق بحكم السجن الذي صدر بحق الزيدي ظلما وعدوانا

ادانت الامانة العامة لهيئة علماء المسلمين ببيان لها برقم 615 الحكم الصادر بحق الاعلامي منتظر الزيدي من قبل ما يسمى بالمحكمة العراقية .مؤكدة ان ابن العراق اكتسب بهذا الحكم نياشين فخر واعتزاز من قبل الملايين التي كانت الى جانبه طوال فترة معاناته من ابناء العراق بيان رقم (615) المتعلق بحكم السجن الذي صدر بحق الزيدي ظلما وعدوانا
  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فليس غريبا على حكومة الاحتلال أن تصدر احكاما ظالمة بحق الاحرار من ابناء الوطن، وتترك المجرمين يعيثون في الارض فسادا.
  لقد حكمت محكمة تزعم إنها عراقية بالسجن ثلاث سنوات على ابن العراق البار، منتظر الزيدي، وهو لم يرتكب فعلا جنائيا، ولم يصب الرئيس الامريكي السابق ـ الذي زار العراق قسرا بصفته رئيسا لقوات الاحتلال ـ بأي جرح، او كدمات، انما أوصل له رسالة معبرة عما يجيش في نفوس العراقيين تجاهه من غضب عارم ونقمة شديدة، بسبب ما جنته يداه الآثمتان من قتل وتشريد وترويع وتهجير بحق ابنائهم.
  إن هذه المحاكمة تذكرنا بالمحاكم المشتركة على عهد احتلال الانكليز للعراق، فقد كانت هي الاخرى تبرىء الجواسيس والعملاء وتدين الاحرار، ورجال المقاومة البسلاء، واذا كان ثمة مايقال من ان تلك المحاكم كانت مشتركة بمعنى ان للمحتل وجودا فيها، ومشاركة في حكمها، فبالتالي هو المهيمن على القرار فيها، فماذا يقول البائسون اليوم، وهم يحملون انفسهم مزيدا من العار والمسؤولية حين يزعمون أن هذه المحاكم عراقية محضة، وذات استقلالية في اتخاذ القرار.
  إن هيئة علماء المسلمين اذ تدين هذا القرار، الذي سيكون وصمة سوء بحق من أصدره، من القضاة الى القوى السياسية المتنفذة في حكومة اليوم، لتؤكد ان ابن العراق منتظر الزيدي اكتسب بهذا الحكم نياشين فخر واعتزاز من قبل الملايين التي كانت الى جانبه طوال فترة معاناته من ابناء العراق وغيرهم، وانه غدى بهذا القرار حرا طليقا من قيود الذل والعار بكل مالهذه الكلمة من معان وابعاد، بينما يرزح الجناة في حقه في هذه القيود، تحت ملاحقة أصحاب الضمائر الحرة، ولعنات الاجيال الى يوم الدين.
                                                          الامانة العامة
                                                  15 ربيع الاول 1430 هـ
                                                    12 / 3 / 2009م

أضف تعليق